f 𝕏 W
قصرة.. من حصار المستوطنين إلى إخلاء أصحاب البيوت

شبكة قدس

سياسة منذ 16 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصرة.. من حصار المستوطنين إلى إخلاء أصحاب البيوت

مستوطنون يحاصرون 3 منازل في قصرة ويقطعون عنها المياه والكهرباء، فتتدخل قوات الاحتلال وتخلي منزلين وسط تمسك الأهالي بحقهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة قصرة جنوب نابلس تصاعدًا في التوترات، حيث تعرضت منازل فلسطينية لحصار من قبل مستوطنين إسرائيليين، تلاه تدخل من الجيش الإسرائيلي الذي زعم تفكيك بؤرة استيطانية. إلا أن العملية تطورت إلى إخلاء قسري لسكان عدد من المنازل وتحويلها إلى مواقع عسكرية، مما أثار استياء السكان المحليين.
📌 أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، بدأت حكاية عائلتي عبد السلام وأبو ريدة في أغسطس/آب، من المكان الذي يفترض أن يكون أكثر أمانًا؛ أمام باب البيت.

منذ أيام، كان مستوطنون يتمركزون في محيط ثلاثة منازل فلسطينية، ونصبوا خيمة قربها وأغلقوا الطرق المؤدية إليها، وقطعوا المياه والكهرباء عن العائلات المحاصرة. لم يكن الخروج من المنزل متاحًا، ولا الوصول إليه سهلًا بالنسبة إلى أقاربهم أو الجهات التي تحاول إيصال الاحتياجات الأساسية. وأطلقت عائلتا عبد السلام وأبو ريدة نداءات للتدخل، بعدما قالتا إن الاعتداءات على المنطقة مستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، بالتزامن مع محاولات متكررة لإقامة بؤرة استيطانية فيها.

في أحد تلك المنازل، كان يوسف عبد السلام يعيش مع عائلته تحت الحصار. لم تكن الخيمة التي أقامها المستوطنون أمام البيت مجرد مشهد في الخارج؛ كانت تعني أن العائلة لم تعد تملك حرية الحركة التي اعتادت عليها. انقطعت المياه والكهرباء، وأُغلق الطريق الذي يصل المنزل بالعالم الخارجي، وبالقرب منه، كان منزل قصي أبو ريدة يعيش الحصار ذاته.

ثلاثة منازل بقيت أيامًا تحت ضغط المستوطنين، فيما كانت العائلات تتمسك بالبقاء داخلها. وبحسب رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم الوادي، تلقى اتصالات من السكان الذين أبلغوه بأن المستوطنين يحاصرون منازلهم، وأن ضباطًا إسرائيليين يطالبونهم بالمغادرة. وكان من بين هؤلاء قصي عبد المنعم أبو ريدة ويوسف عبد السلام، ثم جاء جيش الاحتلال الإسرائيلي.

دخلت قوات الاحتلال إلى قصرة وانتشرت في المنطقة، وزعمت الرواية الإسرائيلية إن العملية تهدف إلى تفكيك بؤرة استيطانية أقيمت في جبل رأس العين. وكان من المفترض، وفق هذا التبرير، أن يعني دخول جيش الاحتلال نهاية وجود المستوطنين وإنهاء الحصار الذي عاشته العائلات، لكن ما حدث على الأرض حمل نتيجة مختلفة.

بدل أن يعود أصحاب المنازل إلى بيوتهم بعد إزالة البؤرة الاستيطانية، بدأت عملية إخلاء جديدة. طلبت قوات الاحتلال من سكان منازل عدة مغادرتها، وسيطرت على عدد منها وحولتها إلى مواقع وثكنات عسكرية. وبحسب رئيس مجلس قروي قصرة، حولت قوات الاحتلال 16 منزلًا في قصرة ومحيطها إلى ثكنات عسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)