أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداءات والانتهاكات التي شهدها المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، مع بدء اقتحامات المستوطنين عشية "مطلع الشهر العبري".
وأكدت الوزارة أن ما جرى من حلقات رقص وصلوات جماعية وانبطاح جماعي نفذه عشرات المستوطنين، إضافة إلى ارتداء بعضهم شال الصلاة اليهودي "التاليت" وأداء ما يُعرف بـ"بركة الكهنة"، يمثل اعتداءً صارخًا على قدسية المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض واقع تهويدي جديد على ساحاته.
وأوضحت أن المستوطنين اتخذوا الساحات الشرقية، وسطح المصلى المرواني، وساحة المصلى القبلي، والأروقة الشمالية والغربية، مواقع للصلوات العلنية وترديد الأناشيد والغناء الديني تحت حماية شرطة الاحتلال.
وشددت الوزارة على أن هذه الانتهاكات المتكررة تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم، واعتداءً مباشرًا على حرية العبادة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية المسجد الأقصى، باعتباره رمزًا إسلاميًا خالصًا لا يقبل القسمة أو التهويد.
💬 التعليقات (0)