f 𝕏 W
بيب غوارديولا.. كرة القدم بعقل فيلسوف

الجزيرة

رياضة منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيب غوارديولا.. كرة القدم بعقل فيلسوف

تناولت حلقة برنامج "الدحيح" حياة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مستعرضة مسيرته منذ الطفولة في ريف كتالونيا وصولا إلى كونه مدربا عبقريا، ومواقفه الإنسانية تجاه قضايا العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول حلقة من برنامج "الدحيح" مسيرة المدرب بيب غوارديولا، مسلطة الضوء على خطابه المؤثر خلال تسلمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر، حيث عبر عن ألمه تجاه الأوضاع الإنسانية في مناطق الصراع، رافضًا الصمت تجاه الظلم. وأوضح البرنامج أن غوارديولا، الذي يوصف بأنه "كرة القدم بعقل فيلسوف"، ليس مجرد مدرب شغوف بكرة القدم، بل هو إنسان مثقف ومتعاطف، متأثرًا بتجاربه الشخصية وتاريخ عائلته، بالإضافة إلى تأثير المدرب يوهان كرويف في مسيرته الكروية.
📌 أبرز النقاط

واستهلت حلقة (15 أغسطس/آب 2026) من برنامج "الدحيح" -التي تُبث على منصة (AJ+) وهذا رابطها– استعراضها بموقف يجسد لحظة فارقة في حياة بيب غوارديولا حين وقف في 9 يونيو/حزيران 2025 بقاعة ويتوورث في جامعة مانشستر مرتديا الزي الأكاديمي، ليتسلم الدكتوراه الفخرية من الجامعة، لكنه لم يتحدث عن كرة القدم، بل استغل المنصة ليتحدث عن العالم "الظالم"، إذ عبّر عن ألمه أمام صور الضحايا في السودان وأوكرانيا وقطاع غزة، متحدثا عن وجعه من مشاهد الأطفال الرضع الذين يُقتلون بقصف القنابل.

وأوضح مقدم برنامج حفل التخرج أن كلمة غوارديولا -التي تُرجمت إلى عشرات اللغات- أثارت ردود فعل متباينة، فبينما أحبها الملايين، اتهمه آخرون بخلط الكرة بالسياسة و"معاداة السامية"، لكن غوارديولا رد قائلا "رغم وصول البشرية إلى القمر، فإن الناس ما زالوا يقتل بعضهم بعضا بجنون، والعالم يصمت لأن الصحفي يقال له: ابق في مقالاتك، والمدرب يقال له: ابق في كرتك".

وتأكيدا لهذا المعنى، شبّه المدرب الإسباني نفسه بطائر صغير يحاول إطفاء غابة مشتعلة، في حين يقف ثعبان يقول له إنه لن ينجح، فيرد الطائر بثقة "أنا أعلم، ولكني أقوم بدوري"، معبّرا عن إيمانه بأن القيام بالواجب أهم من تحقيق النتيجة، وهو درس استقاه من تجاربه الإنسانية خارج الملعب.

وأظهرت الحلقة أن غوارديولا ليس مجرد مدرب مهووس بالكرة كما يُظن، بل هو إنسان مثقف ومتعاطف بحكمة فيلسوف، إذ وصفه الصحفي نيك ميلر بأنه شخص شديد الهوس بعمله، لكن تاريخه يُظهر إنسانا منفتحا على العالم.

وبالعودة إلى بداياته، فقد نشأ بيب غوارديولا في قرية سانت بيدور الكتالونية، وسط عائلة بسيطة، والده فالنتي عامل بناء ووالدته دولورس ربة منزل، وكان يستمع دائما لحكايات جده عن ابن عمه المثقف الذي اعتقله الدكتاتور فرانسيسكو فرانكو الذي حكم البلاد بقبضة من حديد من عام 1939 حتى وفاته عام 1975، إضافة إلى شغف الجد الكروي بنادي برشلونة.

وفي الإطار ذاته، سلطت الحلقة الضوء على التأثير العميق للمدرب الأسطوري يوهان كرويف في مسيرة غوارديولا، إذ صعد الأخير إلى الفريق الأول عام 1990 بعدما انبهر به كرويف، واصفا إياه بالعبقري رغم نحافته، وبدأت رحلة طويلة تُوجت بالفوز بأول كأس أوروبية لبرشلونة عام 1992، حيث كان غوارديولا في التشكيلة الأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)