f 𝕏 W
تقرير: سموتريتش يوظف "المقاصة" كأداة ابتزاز سياسية

وكالة سند

سياسة منذ 19 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: سموتريتش يوظف "المقاصة" كأداة ابتزاز سياسية

أكد تقرير إسرائيلي أن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، استخدم آلية المقاصة المصرفية بين "إسرائيل" والبنوك الفلسطينية كأداة ضغط اقتصادي على السلطة الفلسطينية، ولتحقيق مكاسب سياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير إسرائيلي أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش استخدم آلية المقاصة المصرفية كأداة ضغط سياسي واقتصادي على السلطة الفلسطينية. واستغل سموتريتش خطابات التعويض للبنوك الإسرائيلية للضغط على السلطة، كما وظف الملف كورقة تفاوض مع الولايات المتحدة للحصول على تنازلات تتعلق بالاستيطان. وتعد العلاقات المصرفية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي يتجاوز حجم تجارتها 20 مليار شيكل، عنصراً حيوياً للاقتصاد الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط

أكد تقرير إسرائيلي أن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، استخدم آلية المقاصة المصرفية بين "إسرائيل" والبنوك الفلسطينية كأداة ضغط اقتصادي على السلطة الفلسطينية، ولتحقيق مكاسب سياسية.

وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية اليوم السبت، أن سموتريتش استغل خطابات التعويض التي تقدمها حكومة الاحتلال للبنوك الإسرائيلية لضمان استمرار تعاملاتها مع القطاع المصرفي الفلسطيني، واستخدم ملف المقاصة للضغط على السلطة الفلسطينية.

وإلى جانب ذلك، وظف سموتريتش هذا الملف كورقة تفاوضية مع الولايات المتحدة للحصول على تنازلات تتعلق بتوسيع المستوطنات، وإقامة مستوطنات جديدة، وغض الطرف عن إقامة بؤر رعوية في الضفة الغربية. إقرأ أيضاً احتجاز المقاصة يهدد بانهيار القطاع الصحي بالضفة

ويتجاوز حجم التجارة بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية 20 مليار شيكل، ما يجعل العلاقات المصرفية بينهما عنصرًا أساسيًا لاستمرار عجلة الاقتصاد الفلسطيني وعمل السلطة.

ويقوم بنكا "ديسكونت" و"هبوعليم" الإسرائيليان بدور البنوك المراسلة للبنوك الفلسطينية، إذ يوفران خدمات المقاصة وتحويل الأموال بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتقدم الحكومة الإسرائيلية للبنكين "خطابات تعويض" تضمن تعويضهما عن أضرار محتملة في حال تعرضهما لدعاوى قضائية بسبب تعاملهما مع بنوك فلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)