f 𝕏 W
تصعيد ميداني جنوب لبنان: إصابة 3 جنود إسرائيليين ومقتل 9 مدنيين في غارات مكثفة

جريدة القدس

سياسة منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني جنوب لبنان: إصابة 3 جنود إسرائيليين ومقتل 9 مدنيين في غارات مكثفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث أعلن الجانب الإسرائيلي عن إصابة 3 جنود في هجوم لحزب الله، بينما أفادت مصادر لبنانية بمقتل 9 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، في غارات جوية إسرائيلية مكثفة على بلدات جنوبية. وتأتي هذه التطورات وسط هشاشة أمنية وتساؤلات حول قدرة الاتفاق الإطاري على الصمود.
📌 أبرز النقاط

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء السبت، عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال بجروح وصفت بالخطيرة جراء هجوم نفذه حزب الله في جنوب لبنان. وزعم المكتب في بيان رسمي أن الحزب انتهك تفاهمات وقف إطلاق النار السارية، مستهدفاً القوات المتواجدة في المنطقة الأمنية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي لحماية التجمعات السكنية الحدودية.

وأوضح البيان الإسرائيلي أن الهجوم استدعى رداً فورياً من سلاح الجو، حيث تم استهداف مقر قيادي تابع لحزب الله، ادعى الاحتلال أنه المسؤول عن إصدار الأوامر لتنفيذ العملية. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الهشاشة الأمنية التي تسيطر على المناطق الحدودية منذ الإعلان عن الاتفاق الإطاري الأخير.

في المقابل، أفادت مصادر ميدانية لبنانية بسقوط تسعة شهداء على الأقل في سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدات في العمق الجنوبي. وتركزت الهجمات الأكثر دموية في بلدة أنصار، حيث استهدفت الصواريخ منزلاً مأهولاً مما أدى إلى تدميره فوق رؤوس ساكنيه.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن حصيلة المجزرة في بلدة أنصار بلغت سبعة شهداء، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، في حين سقط شهيدان آخران في غارة منفصلة استهدفت بلدة دير الزهراني. كما تسببت هذه الاعتداءات في إصابة نحو 11 شخصاً بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.

وتعتبر هذه الموجة من الغارات هي الأعنف والأكثر دموية منذ أسابيع، وتحديداً منذ موافقة الحكومة اللبنانية على الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية. ويثير هذا التصعيد تساؤلات جدية حول قدرة الاتفاق على الصمود في وجه الانتهاكات الميدانية المتكررة من الطرفين.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالهجمات الإسرائيلية، مؤكداً أن الضحايا الذين سقطوا في بلدة أنصار هم مدنيون عزل وليسوا أهدافاً عسكرية كما يدعي الاحتلال. وشدد سلام في تصريحات له على أن استهداف الأطفال والنساء يمثل خرقاً صارخاً للأعراف الدولية والاتفاقيات المبرمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)