f 𝕏 W
"دمى البحر".. علماء يكتشفون كائنات غامضة لم يشاهدها أحد من قبل

الجزيرة

ميديا منذ 23 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"دمى البحر".. علماء يكتشفون كائنات غامضة لم يشاهدها أحد من قبل

عثر باحثون بمنطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادي على كائنات غامضة لم يشاهدها أحد من قبل، وأعطوها اسما إعلاميا هو "دمى البحر" .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف فريق دولي من الباحثين بقيادة جامعة لودز البولندية مجموعة من الكائنات البحرية الغامضة في منطقة كلاريون-كليبرتون بالمحيط الهادي، وأطلقوا عليها اسم "دمى البحر" نظراً لشبهها بكائنات برنامج "ذا مابيت شو". تنتمي هذه الكائنات، التي يبلغ طول معظمها بضعة مليمترات، إلى القشريات البحرية وتعيش في أعماق المحيط الهادي على آلاف الأمتار تحت سطح البحر. ورغم جمع عينات منها، إلا أن معظم الأنواع لم تُشاهد حية في بيئتها الطبيعية بسبب صعوبة الوصول إلى هذه الأعماق.
📌 أبرز النقاط

لم يجد باحثون تشبيها أفضل من الدمى التي تظهر في برنامج "ذا مابيت شو"، ليقارنوا بين شكلها وشكل مجموعة من الكائنات البحرية الغريبة التي عثروا عليها في منطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادي، ليمنحوا تلك الكائنات اسما إعلاميا وهو "دمى البحر".

وكان فريق دولي -يقوده باحثون من جامعة لودز ببولندا- قد وثق هذا الاكتشاف في دورية "زوكيز"، كاشفين عن أن تلك الكائنات تمتلك زوائد طويلة مغطاة بشعيرات كثيفة، وأجساما صغيرة شفافة أو فاتحة اللون، وهو ما يجعلها تبدو كشخصيات دمى ذات شعر أشعث ووجوه مميزة.

ووفق الدراسة التي وثقت هذا الاكتشاف، فإن هذه الكائنات تنتمي إلى القشريات البحرية الصغيرة، وهي من أقارب الجمبري والروبيان، ويبلغ طول معظمها بضعة مليمترات فقط، غير أن ما يميزها ليس حجمها، بل البيئة القاسية التي تعيش فيها، إذ تستوطن أعماق المحيط الهادي على مسافات تصل إلى عدة آلاف من الأمتار تحت سطح البحر، حيث الظلام الدائم والضغط الهائل ودرجات الحرارة المنخفضة.

ورغم جمع العلماء عينات من هذه الكائنات خلال بعثات استكشاف أعماق البحار، فإن معظم الأنواع لم تُشاهد قط وهي حية في بيئتها الطبيعية، لأن الوصول إلى هذه الأعماق يتطلب استخدام مركبات آلية وغواصات روبوتية متخصصة.

وجاء الاكتشاف من منطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادي، وهي واحدة من أكثر مناطق أعماق البحار غموضا على كوكب الأرض، وتمتد بين هاواي والمكسيك.

وتكتسب هذه المنطقة أهمية متزايدة، ليس فقط بسبب ثرائها البيولوجي، بل أيضا لاحتوائها على عقيدات معدنية غنية بعناصر مثل النيكل والكوبالت والمنغنيز، مما يجعلها هدفا محتملا لمشروعات التعدين في أعماق البحار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)