متابعة - شبكة قُدس: هاجم مستوطنون، اليوم السبت، موظفين في بلدية قصرة جنوب شرق نابلس، قرب أحد المنازل التي يواصل المستوطنون وقوات الاحتلال حصارها في منطقة رأس العين.
وأظهر مقطع مصور وصول موظفي البلدية إلى محيط المنزل المحاصر، قبل أن يهاجمهم مستوطنون، في وقت انتشرت فيه قوات الاحتلال في المكان، وسط استمرار الحصار المفروض على عدد من منازل العائلات الفلسطينية في المنطقة.
ونصب مستوطنون، خيمة جديدة، على أراضي الأهالي في قصرة في محاولة للاستيلاء على الموقع، في ظل استمرار انتشار المستوطنين وقوات الاحتلال في محيط المنازل المحاصرة، وسط مخاوف من أن يكون ذلك جزءًا من خطوات تهدف إلى تثبيت وجود المستوطنين في المنطقة وعزل العائلات الفلسطينية ودفعها نحو الرحيل القسري.
وتواصل جماعات المستوطنين، لليوم السابع على التوالي، حصار عدد من المنازل في قصرة، وسط إغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع الأهالي من الوصول إلى سكانها وتقديم المساعدة لهم.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل في البلدة، حيث يحاول نشطاء ومتضامنون كسر الحصار المفروض على العائلات المحاصرة، فيما حذرت جهات فلسطينية من أن ما يجري يتجاوز اعتداءات المستوطنين المنفردة، ويهدف إلى عزل العائلات ودفعها نحو الرحيل القسري عن منازلها.
وكان المتحدث باسم حركة فتح ماهر النمورة، قد حمّل حكومة الاحتلال المسؤولية عن حماية المستوطنين وتمكينهم من الاعتداء على الفلسطينيين، مؤكدًا أن ما يجري في قصرة "إرهاب استعماري ممنهج ومخطط له".
💬 التعليقات (0)