ثبّتت مؤسسات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي والتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، تمسكها رسميًا بقرار لجنة الوفاق بشأن تركيبة القائمة المشتركة الثلاثية، ودعت الحركة العربية للتغيير إلى التوقيع على الاتفاق والانطلاق الفوري في الحملة الانتخابية، في خطوة تُغلق عمليًا الباب أمام إعادة التفاوض على تركيبة القائمة أو البحث عن صيغة بديلة.
وصوّت الاجتماع المشترك لسكرتارية الجبهة واللجنة المركزية للحزب الشيوعي، المنعقد في الناصرة، على "التمسك بقرار لجنة الوفاق، من حيث تركيبة القائمة المشتركة الثلاثية"، ودعا العربية للتغيير إلى "التوقيع على الاتفاق فورًا، بعد موافقة الجبهة والتجمع عليه، لننطلق نحو الجماهير الواسعة ونحقق إنجازًا يفوق توقعات استطلاعات الرأي".
وأكد الاجتماع أن "في هذه المرحلة الحساسة، فإن الجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية، أحوج ما يكون إلى إنجاز القائمة المشتركة، من أجل إسقاط هذه الحكومة الفاشية، ودعمًا لمصالح مجتمعنا ولإسناد شعبنا من حرب الإبادة والتطهير العرقي".
وفي موازاة ذلك، عقدت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعًا، السبت، أقرّت خلاله قرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، كما صادقت على التفاهمات السياسية والانتخابية مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ودعت إلى البناء عليها في تعزيز التعاون السياسي بين الطرفين.
ودعت مركزية التجمع إلى عقد اجتماع ثلاثي مشترك فورًا، للمباشرة في تشكيل الطواقم الإعلامية والتنظيمية والميدانية للقائمة، وإطلاق العمل المشترك ووضع جدول زمني للاجتماعات الجماهيرية والشعبية في مختلف البلدات.
كما دعت العربية للتغيير إلى "الالتزام بقرار لجنة الوفاق والتوقيع على الاتفاق الثلاثي"، وطالبت بالإعلان الرسمي والفوري عن القائمة المشتركة الثلاثية و"إنهاء المماطلة في إطلاق الحملة الانتخابية والبرنامج السياسي".
💬 التعليقات (0)