القدس – على طريقتها تقاوم بلدة بيت دقو شمال غرب مدينة القدس المحتلة، وتصمد أمام سياسات الاحتلال الهادفة للتضييق على أهلها وتهجيرهم بتحويلها إلى قرية معزولة عن محيطها المقدسي والفلسطيني.
وزيادة في تعزيز هذا الصمود، تطلق القرية مهرجان العنب للسنة الرابعة على التوالي، في رسالة تؤكد عبرها دعم اقتصادها والحفاظ على موروثها الزراعي.
يقول رئيس المجلس المحلي لقرى شمال غرب القدس، موفق الخطيب، إن المهرجان التسويقي أصبح تقليدا سنويا لأهالي بيت دقو وينتظرونه سنويا.
ويضيف في حديثه للجزيرة: "هذه ثمرة فلسطينية دليل ونتاج لعرق المزارع الفلسطيني المتشبث بالأرض في مقابل الغزو الاستيطاني القريب من هذه المنطقة".
من جهته، يقول المزارع ومنسق المهرجان مصطفى مرار إنهم ينفّذون المهرجان للسنة الرابعة على التوالي بهدف نشر قصة البلدة وقضيتها.
ويوضح في حديثه للجزيرة أن التحديات التي يواجهونها في مناطقهم كبيرة، لا سيما في بيت دقو:
💬 التعليقات (0)