حيث جدد تأكيد وفاة مصاب في مدينة "بوتا" مخاوف انتقال العدوى إلى المخالطين، لترتفع الأرقام إلى أكثر من 4600 إصابة وأكثر من 2180 وفاة، وسط تحديات جسيمة تزيد من خطورة الموقف مثل التأخر في الاكتشاف وهشاشة المنظومة الصحية والنزاعات المسلحة.
لم تعد أزمة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقف عند حدود حصيلة الضحايا، بل تجاوزتها إلى سباق محتدم مع الجغرافيا بعدما اتسعت خريطة التفشي إلى إقليم باز-ويلي، وهو سادس إقليم يصل إليه الوباء.
💬 التعليقات (0)