في صورة تعكس حجم التوغل الاستيطاني لتغيير معالم الأرض الفلسطينية.
وحاول عشرات الناشطين الفلسطينيين والأجانب والإسرائيليين كسر الحصار عن بلدة قصرة، وإيصال الماء والطعام والأدوية للعائلات المحاصرة، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي منعهم من الوصول إلى المنازل. تفاصيل أكثر في تقرير ليث جعار.
يواصل المستوطنون حصارهم لثلاث عائلات فلسطينية في قرية قصرة جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية، وسط نقص في المواد الأساسية وانقطاع للكهرباء والماء،
💬 التعليقات (0)