f 𝕏 W
"فلسطين من البحر إلى النهر".. لماذا أغضبت خريطة خلف فيدان إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فلسطين من البحر إلى النهر".. لماذا أغضبت خريطة خلف فيدان إسرائيل؟

أثارت خريطة لفلسطين من البحر إلى النهر ظهرت خلف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقائه رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة غضب إسرائيل وتفاعلا واسعا على منصات التواصل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت خريطة لفلسطين التاريخية ظهرت خلف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقائه برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، غضباً إسرائيلياً واسعاً. شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوماً لاذعاً على فيدان، متهمة إياه بتهديد إسرائيل ورفض أي دور تركي في الترتيبات الأمنية لقطاع غزة. أكدت إسرائيل تمسكها بنزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح، مشددة على أن الموقف التركي لن يغير هذا الواقع.
📌 أبرز النقاط

شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوما لاذعا على وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بعد ظهور خريطة لفلسطين التاريخية خلفه خلال لقاء جمعه برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس، في صورة قالت إنها "تمحو إسرائيل تماما".

وبحسب ما أظهرته الصورة ومقاطع الفيديو المتداولة، ظهر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى جانب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وخلفهما خريطة لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، إلى جانب لوحة كُتب عليها "عائدون إلى فلسطين التاريخية".

واستغلت الخارجية الإسرائيلية الصورة لمهاجمة فيدان، واتهمته بتهديد إسرائيل، وقالت عبر منصة إكس إن الوزير التركي "بإمكانه توفير عناء إلقاء المحاضرات وإطلاق التهديدات"، مضيفة أن تركيا، التي اتهمتها بأنها "أصبحت مقرا لحركة حماس وتستضيف قادتها"، لا دور لها في تحديد الترتيبات الأمنية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأكدت الوزارة أن المسار الذي تراه واضحا يتمثل في نزع سلاح حركة حماس وجعل قطاع غزة "منطقة منزوعة السلاح"، مشددة على أن إسرائيل "لن تسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها" بما يهدد مواطنيها مجددا، وأن ما تصفه بالموقف التركي "لن يغيّر هذا الواقع".

وكان فيدان قد التقى الثلاثاء الدبيبة في طرابلس، في مستهل زيارة تشمل طرابلس وبنغازي، لبحث سبل تعزيز العلاقات التركية الليبية في مجالات عدة، بينها السياسة والتجارة والعسكرية والدفاع والطاقة، وفق ما أعلنته أنقرة.

ولاقى المنشور الإسرائيلي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ انتقد متفاعلون الهجوم الإسرائيلي على فيدان، معتبرين أن استخدام الصورة في مهاجمته يعكس حجم التوتر المتصاعد بين أنقرة وتل أبيب، بينما ركّز آخرون على الرموز الظاهرة خلف المسؤولين خلال اللقاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)