حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، اليوم السبت، من القيود والعراقيل البالغة التي تواجه العمل الإغاثي في الضفة الغربية، في ظل شبكة تضم أكثر من 900 حاجز وعائق عسكري يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وكشف المكتب الأممي، في تقرير، عن عجز الفرق الإغاثية والبلدية عن الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية محاصرة منذ أيام في بلدة قصرة جنوب نابلس، عقب إقامة بؤرة استيطانية ملاصقة لمنازلها وتشديد القيود العسكرية في المنطقة.
أوتشا: حواجز جيش الاحتلال في الضفة الغربية تعرقل وصول المساعدات الإنسانيةعاجل#أوتشا #الضفة_الغربيةhttps://t.co/KIHjX9YBf6
وأفاد “أوتشا” بأن حصار العائلات في قصرة حال دون إيصال المياه والغذاء وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إليها، بالتزامن مع مواصلة المستوطنين إعادة نصب خيامهم الاستيطانية في المنطقة.
ولفت المكتب إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 30 ألف طفل و15 ألف بالغ منذ مطلع العام.
وفي قطاع غزة، رصد المكتب تفاقم أزمة النزوح بفعل القيود وانعدام الأمن، موضحا أن نحو 290 أسرة نزحت خلال الأسبوع الماضي جراء الهجمات الإسرائيلية والحرائق المنزلية، بالتزامن مع وضع كتل إسمنتية صفراء لتوسيع المناطق المقيدة وعزل السكان.
💬 التعليقات (0)