f 𝕏 W
الاعتراف بالمنظمة وانتخابات التشريعي

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاعتراف بالمنظمة وانتخابات التشريعي

الانتخابات هي استحقاق وطني قبل ان تكون استجابة لمطلب أية جهة خارجية، وهي إعادة الحق لأصحابه بعد ان تم حجبه عنهم منذ 2010 اذا افترضنا ان الولاية الشرعية للمجلس التشريعي الذي انتخب عام 2006 انتهت قانونيا في عام 2010 وكان يجب انتخاب مجلس تشريعي جديد مرة كل أربع سنوات. وتكمن أهمية الانتخابات القادمة، اذا جرت بشكل ديمقراطي ودون محاولات تفصيل نتائجها قبل إجرائها، بأنها ستكون رافعة لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية على كل الأصعدة وإعادة توحيد النظام السياسي وجسر الهوة بين الفصائل بعضها البعض وبين مكونات..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد المحامي زياد أبو زياد على أن الانتخابات التشريعية استحقاق وطني ضروري لإعادة الشرعية للمؤسسات الفلسطينية وإنهاء الادعاءات بعدم تمثيل القيادة للشعب. وتكمن أهميتها في إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية، وتوحيد النظام السياسي، وجسر الهوة بين الفصائل، وإعادة تفعيل المساءلة والرقابة البرلمانية. وشدد على ضرورة إجرائها في موعدها المعلن دون أي محاولات للتأجيل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: المحامي زياد أبو زيّاد

الانتخابات هي استحقاق وطني قبل ان تكون استجابة لمطلب أية جهة خارجية، وهي إعادة الحق لأصحابه بعد ان تم حجبه عنهم منذ 2010 اذا افترضنا ان الولاية الشرعية للمجلس التشريعي الذي انتخب عام 2006 انتهت قانونيا في عام 2010 وكان يجب انتخاب مجلس تشريعي جديد مرة كل أربع سنوات.

وتكمن أهمية الانتخابات القادمة، اذا جرت بشكل ديمقراطي ودون محاولات تفصيل نتائجها قبل إجرائها، بأنها ستكون رافعة لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية على كل الأصعدة وإعادة توحيد النظام السياسي وجسر الهوة بين الفصائل بعضها البعض وبين مكونات الفصيل الواحد المتصارعة داخله لأسباب مختلفة، وإعادة العمل المشترك من خلال المجلس التشريعي ولجانه المختلفة وإعادة العمل بالمساءلة والرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية.

والأهم من ذلك إعادة إضفاء صفة الشرعية على مؤسسات السلطة ووضع حد للادعاءات القائلة بأن القيادة الفلسطينية لا تمثل شعبها لأنها لم تأت عبر صناديق الاقتراع.

فنحن دون أدنى شك بأمسّ الحاجة لهذه الانتخابات التي تأتي متأخرة عن موعدها اكثر من خمسة برلمانات متتالية، على فرض انه لو كان بالإمكان إجراء الانتخابات التشريعية دورياً كل أربع سنوات كما نصت المادة 47 من القانون الأساسي الفلسطيني المعدل لسنة 2003.

وعليه فإن على جميع القوى السياسية ان تترفع فوق أية اعتبارات ذاتية وأن تقف بقوة من أجل إجراء الانتخابات في موعدها الذي أعلنه الرئيس والحيلولة دون إعطاء اية فرصة لأي كان لاختلاق الأعذار لمنع اجراء الانتخابات تحت طائلة الادعاء بالاضطرار للتأجيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)