تعيش قرية تل جنوب غرب نابلس، ظروفاً صعبة في أعقاب الأحداث الأخيرة، في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين والتوسع في إقامة البؤر الاستيطانية على أراضي المواطنين. ومع انعكاس هذه التطورات على حياة الأهالي وحركتهم ووصولهم إلى أراضيهم، تبرز اليوم أولوية أساسية: كيف يمكن حماية المواطنين وتعزيز قدرتهم على البقاء والصمود دون تعريض حياتهم لمزيد من المخاطر؟
ويقول رئيس مجلس قروي تل وليد زيدان إن الأوضاع في القرية ما زالت صعبة، مشيرا إلى استمرار الاقتحامات والاعتقالات والتجريف والتوسع في إقامة البؤر الاستيطانية، وما ترتب على ذلك من آثار أمنية واقتصادية على الأهالي.
آثار مباشرة على حياة الأهالي
ويصف زيدان واقع القرية بأنه (منكوب)، ويقول إن المواطنين لا يشعرون بمستوى كاف من الأمان، سواء أثناء تنقلاتهم اليومية أو خلال توجههم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب إفادته، شهدت القرية عقب الأحداث الأخيرة اقتحامات شبه يومية للمنازل، واعتقالات طالت نحو مئة مواطن، أُفرج عن عدد منهم لاحقا بعد دفع غرامات مالية تراوحت بين 1500 و4000 شيكل.
ويضيف زيدان أن مداهمة عدد من المنازل رافقتها، بحسب قوله، أعمال تخريب لمحتوياتها، كما جرى الاستيلاء على منزل أحد المواطنين القريب من موقع الأحداث وتحويله إلى ثكنة عسكرية لا تزال قائمة.
💬 التعليقات (0)