لم يعد السؤال عن مستقبل إسرائيل حكراً على خصومها أو على الكتابات الفلسطينية والعربية.
فقد أصبح، بصورة متزايدة، سؤالاً يطرحه مؤرخون ومفكرون يهود وإسرائيليون من داخل التجربة نفسها؛ بعضهم عاش في إسرائيل، ودرس في جامعاتها، وخدم في جيشها، ثم انتهى إلى مساءلة الأسس التي قام عليها المشروع الصهيوني ومآلاته.
ومن هنا تكتسب قضية المؤرخ الروسي ـ الإسرائيلي أرتيوم كيربيتشينوك دلالة تتجاوز شخصه، وإن كان من الضروري التعامل معها بحذر شديد، والتمييز بين ما ثبت وما لا يزال في إطار التقارير.
فقد وصل كيربيتشينوك إلى إسرائيل مطلع أغسطس/آب 2026، ثم انقطع الاتصال به بعد وصوله.
وأفادت مصادر روسية وأشخاص مقربون منه بأنه أوقف من جانب جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، فيما أكدت السفارة الروسية أنها تواصلت مع السلطات الإسرائيلية طلباً للمعلومات.
وحتى الآن لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة علناً، توضيح إسرائيلي رسمي كامل يحدد مكانه أو وضعه القانوني أو التهم الموجهة إليه.
💬 التعليقات (0)