f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يزيد وظائفنا صعوبة.. موظفون سابقون في كبرى الشركات يتحدثون

الجزيرة

فنون منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يزيد وظائفنا صعوبة.. موظفون سابقون في كبرى الشركات يتحدثون

تقدم كبرى الشركات التقنية وعودا مستمرة بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستجعل الوظائف أسهل وتوفر وقتا لموظفي الشركات المختلفة، ولكن ما يحدث داخل أروقة هذه الشركات مختلف عما تعد به.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على عكس ما تروج له شركات الذكاء الاصطناعي من تسهيل العمل وزيادة الإنتاجية، يكشف موظفون سابقون في شركات رائدة مثل OpenAI وAnthropic وMeta أن أدوات الذكاء الاصطناعي لم تخفض من عبء عملهم، بل في بعض الحالات زادت من صعوبته وتطلبت منهم ساعات عمل أطول، بما في ذلك العمل في عطلات نهاية الأسبوع. وتشير شهادات الموظفين إلى أن هذه الأدوات تحتاج إلى تدريب مكثف على مهام البشر، وأن الشركات تفرض على الموظفين الانتقال للعمل في فرق الذكاء الاصطناعي.
📌 أبرز النقاط

تروج شركات الذكاء الاصطناعي لقدرة أدواتها على تعزيز الوظائف وتسهيل العمل على مستخدميها، مما يمنحهم مزيدا من الوقت ويزيد من إنتاجيتهم، حتى إن شركة "أوبن إيه آي" الأمريكية شجعت الشركات على تجربة العمل لمدة 4 أيام فقط دون خفض رواتب موظفيها وفق تقرير موقع "تيك سبوت" التقني الأمريكي، ولكن يروي موظفو "أوبن إيه آي" وشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى قصة مختلفة عن العمل داخل شركاتهم.

ويؤكد تقرير "تيك سبوت" أن جزءا كبيرا من موظفي "أوبن إيه آي" وأنثروبيك يحتاجون للعمل في العطل الأسبوعية وتصل عدد ساعات عملهم الأسبوعية إلى 90 ساعة، فضلا عن حضور الكثير من اجتماعات مواجهة الأزمات للالتزام بمواعيد التسليم الأسبوعية.

وينطبق الأمر ذاته على شركة أنثروبيك الأمريكية المسؤولة عن تطوير نماذج "كلود" للذكاء الاصطناعي، فبينما أعلنت الشركة سابقا أن نموذج "كلود" يعمل مباشرة على تطوير المزايا الجديدة فيه ويحسن من نفسه، لدرجة أنه قد يعمل لمدة 7 ساعات على مهمة واحدة، فإن موظفين سابقين بالشركة يؤكدون أن هذا لم يخفض حجم العمل المنوط بهم.

وتبرز هذه الأزمة بوضوح في شركة ميتا الأمريكية التي اتخذت نهجا يركز على دمج الذكاء الاصطناعي في فرق العمل المختلفة حسب تقرير "تيك سبوت"، ولكن هذا لم يؤثر على حجم العمل الذي يقوم به الموظفون البشر في الشركة.

ويقول أحد الموظفين السابقين في شركة ميتا: "كانت فرق الشركة تعمل لمحاكاة البشر الذين يقومون بوظائفهم"، في إشارة إلى أن ذكاء ميتا الاصطناعي كان يحتاج إلى تدريب على كيفية أداء البشر لوظائفهم.

وأوضح هذا الموظف أن ميتا لم تكن تترك الخيار لموظفيها في ما يتعلق بالانتقال إلى العمل في فرق التطوير بالذكاء الاصطناعي، إذ كان الخيار عادة إما العمل في فرق الذكاء الاصطناعي أو ترك الشركة كليا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)