أغلقت أسواق المال الإماراتية تداولاتها الأسبوعية على تباين، حيث سجل مؤشر دبي المالي انخفاضاً بنسبة 0.4% لليوم الثاني على التوالي. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط مزدوجة تمثلت في نتائج أرباح فصلية دون التوقعات لشركات قيادية، بالإضافة إلى تصاعد المخاوف الجيوسياسية عقب إعلان الولايات المتحدة عزمها تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران واستمرار الحصار البحري، مما يهدد سلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية.
وفي تفاصيل الأداء، قاد سهم العربية للطيران التراجعات بهبوطه 4.1%، وهو أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بعد كشف الشركة عن انكماش أرباحها الصافية بنسبة 75% خلال الربع الثاني. كما تأثر السوق بهبوط سهم شركة أليك القابضة بنسبة 4.4% إثر تحولها للخسارة، في حين سجل سهم إعمار العقارية تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.5%. وعلى الصعيد الأسبوعي، بلغت خسائر مؤشر دبي نحو 1%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت لأسبوعين.
في المقابل، أظهر مؤشر أبوظبي تماسكاً نسبياً بإغلاقه مرتفعاً بنسبة 0.02%، مستفيداً من الأداء القوي لسهم أوراسكوم للإنشاءات الذي قفز بنسبة 1.8% بعد نمو أرباحها السنوية بنسبة 74%. ورغم هذا الارتفاع الطفيف، سجل المؤشر خسارة أسبوعية بنسبة 0.5%. وأفادت مصادر بأن سهم أدنوك للغاز تعرض لضغوط بيعية أدت لانخفاضه بنسبة 0.9%، وذلك بعد أنباء عن تعرض سفينتين تابعتين للمجموعة لهجوم في مضيق هرمز، مما زاد من حالة الحذر لدى المستثمرين.
💬 التعليقات (0)