عرضت وسائل إعلام رسمية إيرانية مشاهد وصفتها بالسرية والحصرية، تظهر حطاماً لطائرات استطلاع ومقاتلات حربية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضحت المصادر أن هذه الطائرات تم رصدها واستهدافها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة التابعة لقوات الفضاء في الحرس الثوري الإيراني خلال العمليات الأخيرة.
تضمن التقرير المصور تفاصيل دقيقة لعمليات اعتراض مقاتلة من طراز 'إف-15'، بالإضافة إلى عرض آثار شظايا واضحة على هيكل طائرة مسيرة من نوع 'إم كيو-9 ريبر' الأميركية. كما كشفت المشاهد عن التعامل مع طائرات 'هيرمس 900' الإسرائيلية وصواريخ كروز، إلى جانب مسيرات يتم توجيهها عبر شبكة الأقمار الصناعية 'ستارلينك'.
وفي تصريحات عسكرية بارزة، أكد ضابط رفيع المستوى في الدفاع الجوي للحرس الثوري أن القوات الإيرانية نجحت في إسقاط ما مجموعه 170 طائرة تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار المسؤول العسكري إلى أن هذه الإنجازات تعكس التطور النوعي في منظومات الرصد والاشتباك التي تمتلكها طهران في الوقت الراهن.
وشدد المسؤول الإيراني على أن العمليات العسكرية لم تؤثر على وتيرة التصنيع الحربي، مؤكداً عدم حدوث أي تعطيل في إنتاج وتسليم الأجهزة الدفاعية. ولفت إلى أن معدلات إنتاج الصواريخ والمعدات العسكرية قد قفزت لتتجاوز الأرقام التي سجلتها البلاد خلال حقبة الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات.
وتعد طائرة 'إم كيو-9 ريبر' الأميركية من الأهداف عالية القيمة التي استعرضت طهران حطامها، حيث تُستخدم هذه المسيرة في مهام الاستطلاع المسلح بعيد المدى. وتبلغ التكلفة التقديرية لهذا النظام الجوي المتطور نحو 34 مليون دولار، مما يجعل إسقاطها خسارة استراتيجية ومادية كبيرة للقوات الأميركية.
على الجانب الآخر، برز اسم طائرة 'هيرمس 900' الإسرائيلية، التي تنتجها شركة 'إلبيت سيستمز'، كأحد الأهداف التي طالتها الدفاعات الإيرانية. وتُعرف هذه الطائرة بقدراتها العالية على تنفيذ عمليات الاستخبارات والمراقبة الممتدة، وتصل تكلفتها إلى ملايين الدولارات بناءً على التجهيزات التقنية المزودة بها.
💬 التعليقات (0)