f 𝕏 W
الصحة العالمية: أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان خارج الخدمة

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحة العالمية: أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان خارج الخدمة

يكشف تدهور القطاع الصحي في السودان جانبا آخر من كلفة الحرب، بعدما بات أكثر من ثلث المرافق الصحية خارج الخدمة، في حين تتواصل الهجمات على المنشآت والعاملين فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 37% من المرافق الصحية في السودان ستكون خارج الخدمة بحلول عام 2026، نتيجة لتداعيات الحرب المستمرة. وأشارت المنظمة إلى أن الهجمات على المنشآت الصحية والعاملين فيها، والتي بلغت أكثر من 900 هجوم بين يناير وأغسطس 2026، تسببت في خسائر بشرية فادحة وأزمة إنسانية غير مسبوقة. وتجدد المنظمة دعوتها لحماية الرعاية الصحية والعاملين فيها، مؤكدة أنها ليست أهدافاً في النزاعات.
📌 أبرز النقاط

لم تعد نحو 37% من المرافق الصحية في السودان، أي أكثر من الثلث، قادرة على تقديم خدماتها خلال عام 2026، وفق منظمة الصحة العالمية، في ظل تداعيات الحرب المستمرة في البلاد.

وقال مدير إدارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في المنظمة ألطاف موساني إن الهجمات على المنشآت الصحية والعاملين فيها، جراء الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تسببت في تداعيات خطرة على القطاع الصحي.

وأوضح أن المنظمة سجلت في السودان أكثر من 900 هجوم على الرعاية الصحية بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب 2026. وتسببت تلك الهجمات في مقتل ما لا يقل عن 900 شخص وإصابة أكثر من 1400 آخرين، وفق موساني.

وجدد المسؤول الأممي دعوة المنظمة إلى حماية مراكز الرعاية الصحية والعاملين فيها، مشددا على أن المرافق والخدمات الصحية ليست أهدافا في النزاعات.

وفي تقرير لها في أبريل/نيسان 2026، قالت منظمة الصحة العالمية إن السودان يواجه، بعد 3 سنوات من الحرب، أكبر أزمة إنسانية في العالم، مشيرة إلى أن 34 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة، بينما يعاني 21 مليون شخص نقصا في الخدمات الصحية.

ميدانيا، قالت مصادر عسكرية سودانية، اليوم الجمعة، إن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه تصدوا لهجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقتي جبل هشابة وأم عردة جنوب غربي مدينة الأبيض مركز ولاية شمال كردفان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)