أكد رئيس مجلس إدارة بنك "بي إس بي" الروسي، بيوتر فرادكوف، أن التخلي عن الدولار في المدفوعات الدولية لا يحل المشكلة بالكامل، وأن الانتقال إلى عملات أخرى لا يعني بالضرورة التخلص من الاعتماد على البنية التحتية المالية الخارجية.
وفي مقابلة نشرها موقع "آر بي كيه"، أوضح فرادكوف أن روسيا تعمل على زيادة استخدام العملات الوطنية في تجارتها الخارجية، لكن الاعتماد على البنية التحتية الدولية سيظل قائما، ما دامت عمليات الدفع مرتبطة بجهات خارجية تتحكم في عمليات التحويلات والسيولة.
في الوقت ذاته، حذر فرادكوف من التعامل مع العملات المستقرة باعتبارها حلا نهائيا، معتبرا أنها قد تكون أداة مؤقتة للتكيف مع عالم سريع التغير.
وأشار في هذا السياق إلى أن حجم العمليات المرتبطة بالعملات المستقرة بلغ نحو 33 تريليون دولار عام 2025، بزيادة بلغت 72% على أساس سنوي، مقارنة بـ16.7 تريليون دولار لحجم عمليات "فيزا" و10.6 تريليونات دولار لـ"ماستركارد" خلال العام نفسه.
علاوة على ذلك، شدد فرادكوف على أن استخدام العملات المستقرة لا يعني بالضرورة الابتعاد عن الدولار، إذ إن نحو 98% من قيمة العملات المستقرة ترتبط به.
فصحيح أن العملات المستقرة، كما يقول، توفر وسيلة مريحة وسريعة لنقل القيمة، لكن ارتباطها بالدولار يمكن أن يبقي شكلا من أشكال الاعتماد على المنظومة المالية الأمريكية.
💬 التعليقات (0)