باحث أول في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين..
إن الصراع المتصاعد بين الدول الغربية وروسيا له جذور وأسباب أعمق بكثير من مجرد صدام بين القادة الحاليين.
يكمن سبب هذا الصراع في قوة الجاذبية الهائلة التي مارسها الشرق على روسيا لأكثر من ألف عام.
ولهذا السبب، تُجبر روسيا، التي سعت تاريخيا جاهدة لتصبح جزءا من الحضارة الغربية، على الاعتماد باستمرار على قوة وموارد الشعوب والحضارات الشرقية، وهو ما يدركه المتخصصون الروس في الدراسات الشرقية بشكل جيد.
بدأت الدراسات الشرقية في روسيا بالظهور قبل نحو ألف عام، مدفوعة بحاجة الحكام والتجار الروس إلى إقامة علاقات مع الدول الشرقية.
علاوة على ذلك، نشأت الدولة الروسية نفسها عند ملتقى طرق أوروبا وآسيا، واضطرت تاريخيا إلى الموازنة بين الغرب والشرق.
💬 التعليقات (0)