f 𝕏 W
الحكومة اليمنية توحد غرف العمليات العسكرية استعداداً لمعركة الحسم ضد الحوثيين

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحكومة اليمنية توحد غرف العمليات العسكرية استعداداً لمعركة الحسم ضد الحوثيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الحكومة اليمنية عن توحيد غرف العمليات العسكرية استعداداً لمعركة حاسمة ضد الحوثيين، وذلك عقب تصعيد ميداني خطير شمل هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأكدت مصادر حكومية أن القوات المسلحة أتمت استعداداتها وتجري ضربات مركزة ضد تحركات الحوثيين، مشددة على أن الأوامر تصدر الآن من غرفة عمليات مشتركة واحدة. وتهدف هذه التحركات إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مع التأكيد على حق الحكومة في فرض السلام وتأمين الممرات المائية الدولية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر عسكرية يمنية عن تصعيد ميداني خطير نفذته جماعة الحوثي خلال الساعات الماضية، حيث استهدفت مناطق واسعة في الساحل الغربي للبلاد بنحو 36 صاروخاً باليستياً و42 طائرة مسيرة انتحارية. وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه جبهات مأرب والجوف والضالع وتعز تجدداً للمواجهات العنيفة، مما يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تصنف ضمن الأسوأ عالمياً.

وفي سياق التحركات الحكومية للرد على هذا التصعيد، أكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية، فياض النعمان أن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها أتمت استعداداتها لخوض معركة فاصلة ضد الميليشيات. وأوضح النعمان أن المرحلة الحالية تشهد تحولاً استراتيجياً يتمثل في توحيد القرار العسكري والعملياتي بين مختلف الجبهات والمحاور القتالية لضمان فاعلية المواجهة.

وأفادت مصادر رسمية بأن القوات الحكومية بدأت بالفعل في توجيه ضربات مركزة ضد تحركات الحوثيين في محافظات تعز والجوف ومأرب، مستخدمة المدفعية الثقيلة والطيران المسير لتمشيط الخطوط الأمامية. وتستهدف هذه العمليات تدمير الأنساق الدفاعية للميليشيات وشل قدرتها على شن هجمات جديدة ضد المناطق المحررة أو استهداف المنشآت الحيوية.

وشدد المسؤول اليمني على أن ما يميز التحرك العسكري الراهن هو صدور الأوامر من غرفة عمليات مشتركة واحدة، وهو إنجاز تحقق بفضل الجهود السياسية المكثفة التي بذلها مجلس القيادة الرئاسي. وقد نجح المجلس في دمج كافة الفصائل والقوى العسكرية تحت مظلة قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما ينهي حالة التشتت التي سادت في فترات سابقة.

وأشار النعمان إلى أن الجاهزية القتالية للقوات البرية والجوية وصلت إلى ذروتها، بانتظار التوجيهات النهائية من القيادة العليا لبدء ما وصفها بـ 'معركة الخلاص'. وأكد أن التنسيق مع القوات المشتركة يهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن استهداف خطوط الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر لن يمر دون رد رادع وحاسم من قبل الدولة.

وفيما يخص المسار السياسي، أوضحت الحكومة الشرعية أنها تمتلك الحق القانوني والدولي لفرض السلام واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة، مستندة إلى القرارات الأمامية الصادرة تحت الفصل السابع. واعتبرت أن إنهاء الانقلاب ونزع سلاح الميليشيات هو السبيل الوحيد لتأمين الإقليم والعالم من التهديدات المستمرة التي تمس أمن الممرات المائية الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)