f 𝕏 W
التقزم يفضح آثار التجويع الإسرائيلي في غزة

وكالة سند

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التقزم يفضح آثار التجويع الإسرائيلي في غزة

أثارت دراسة حديثة نسقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" حول مستويات سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة جدلاً واسعاً، بعدما استخدمها مؤيدون لإسرائيل باعتبارها دليلاً على أن المجاعة التي شهدها القطاع خلال الحرب لم تكن موجودة أصلاً.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت دراسة لمنظمة اليونيسف حول سوء التغذية في غزة جدلاً، حيث استغلها البعض كدليل على عدم وجود مجاعة. أوضحت اليونيسف أن الدراسة تقيس الأوضاع في منتصف عام 2026، بعد تحسن المساعدات، ولا تنفي وجود مجاعة موثقة سابقاً في أغسطس 2025. أكدت المنظمة أن تأكيد المجاعة وانخفاض سوء التغذية لاحقاً يمكن أن يحدثا في وقت واحد.
📌 أبرز النقاط

أثارت دراسة حديثة نسقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" حول مستويات سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة جدلاً واسعاً، بعدما استخدمها مؤيدون لإسرائيل باعتبارها دليلاً على أن المجاعة التي شهدها القطاع خلال الحرب لم تكن موجودة أصلاً.

وأظهرت الدراسة انخفاض مستويات سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون الخامسة في منتصف عام 2026، وهو تحسن ينبغي الترحيب به إنسانياً، لكنه لا يعني، وفق توضيحات اليونيسف نفسها، أن المجاعة التي جرى توثيقها في وقت سابق لم تحدث.

وأوضحت اليونيسف أن المسح يقيس الأوضاع الغذائية في منتصف عام 2026، أي بعد أكثر من تسعة أشهر من تأكيد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "IPC" وجود مجاعة في غزة في أغسطس/آب 2025، وبعد وقف إطلاق النار وزيادة كبيرة في تدفق المساعدات الإنسانية. إقرأ أيضاً صحف دولية: نتنياهو يقوض خطة واشنطن لإنهاء حرب غزة

وأكدت المنظمة أن المسح "لا يمكنه أن يخبرنا عن الأوضاع في أغسطس 2025، ولم يُصمم أصلاً لهذا الغرض"، مشددة على أن النتيجتين قائمتان في الوقت نفسه: تأكدت المجاعة في ذلك الوقت، ثم انخفض سوء التغذية الحاد بين الأطفال لاحقاً.

محاولة تهرب إسرائيلية من مسئولية المجاعة

استخدم السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي نتائج الدراسة في هجوم سياسي على الروايات المتعلقة بالمجاعة في غزة، معتبراً أنها تفند الاتهامات الموجهة لإسرائيل بالتسبب في تجويع الأطفال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)