قال إلياس الجلدة، عضو المجلس الأعلى للكنيسة الأرثوذكسية بقطاع غزة، إن استهداف رجال القانون والشرطة المدنية يمثل محاولة واضحة لصناعة الفوضى وضرب حالة السلم والتماسك داخل المجتمع الفلسطيني.
وأكد الجلدة لـ"الرسالة نت" أن أبناء الشعب الفلسطيني، بمختلف مكوناته، يشهدون لهؤلاء الرجال بدورهم في حماية المجتمع وحفظ أمنه وفض النزاعات المدنية والعائلية، بعيدًا عن أي مهام تتجاوز مسؤوليتهم في خدمة المواطنين والحفاظ على النسيج المجتمعي.
وأضاف أن الشهيد جمال أبو كميل كان واحدًا من الشخصيات التي عُرفت بالسعي إلى الإصلاح والحل واحتواء الخلافات وفض النزاعات، وكان حاضرًا في خدمة المواطنين دون تمييز.
وتابع الجلدة: "نحن كمكوّن مسيحي في قطاع غزة نشهد للشهيد جمال أبو كميل بمواقفه، فقد كان حريصًا على حماية أبناء شعبه بكل مكوناتهم، وكان دائمًا إلى جانب المكوّن المسيحي، يدافع عنه ويسعى بكل ما يستطيع للحفاظ على أمنه وحقوقه واستقراره".
وشدد على أن استهداف الشخصيات التي تعمل على حماية المجتمع وخدمة أبنائه لن يحقق هدفه في تفكيك المجتمع الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تفتّ في عضد شعبنا، ولن تنجح في ضرب وحدته أو النيل من تماسك مكوناته الإسلامية والمسيحية.
وختم الجلدة بالتأكيد أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بوحدته الوطنية والسلم الأهلي، وأن محاولات زرع الفوضى والفرقة ستفشل أمام وعي أبناء الشعب وتكاتفهم.
💬 التعليقات (0)