f 𝕏 W
بعد ليفيت.. من يصبح الدرع الإعلامي لترمب؟

الجزيرة

ميديا منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد ليفيت.. من يصبح الدرع الإعلامي لترمب؟

يفتح رحيل كارولين ليفيت سباقًا حساسًا داخل دائرة ترمب، إذ يبحث البيت الأبيض عن متحدث قادر على الدفاع عنه أمام الإعلام والتلفزيون في موسم انتخابي قد يزيد الضغط على إدارته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد البيت الأبيض رحيل المتحدثة باسمه كارولين ليفيت، مما أثار تساؤلات حول من سيشغل هذا المنصب الحساس في إدارة الرئيس دونالد ترامب. يُنظر إلى دور المتحدث الصحفي في عهد ترامب على أنه يتجاوز مجرد نقل مواقف الإدارة، ليشمل تحويل تصريحات الرئيس المثيرة للجدل إلى رواية مقنعة ومواجهة الأسئلة الصعبة بثقة، وهو ما أثبتت ليفيت امتلاكه.
📌 أبرز النقاط

لا يفتقر دونالد ترمب إلى منابر يتحدث عبرها، من شاشات التلفزيون إلى منصته على وسائل التواصل. لكن منبر البيت الأبيض يبقى موقعا آخر؛ فهناك لا يُطلب من المتحدث الصحفي أن ينقل موقف الإدارة فقط، بل أن يحوّل عواصف الرئيس اليومية إلى رواية مقنِعة، وأن يواجه الأسئلة عما ورد من إدارة الرئيس بالثقة نفسها.

لذلك بدا رحيل كارولين ليفيت أكبر من تغيير إداري عابر؛ فبحسب صحيفة "ذا هيل"، لم يكد خبر تنحي المتحدثة باسم البيت الأبيض يستقر حتى بدأ المراقبون في واشنطن تداول أسماء المرشحين لخلافتها. وتذكّر الصحيفة بأن 4 متحدثين تعاقبوا على المنصب خلال ولاية ترمب الأولى، بينما بقيت ليفيت عاما و7 أشهر قبل أن تعلن رغبتها في التفرغ أكثر لزوجها وطفليها.

في مقال رأي في صحيفة آي بيبر، يصف الكاتب جيمس بول منصب المتحدث الصحفي بأنه أحد أكثر مواقع الإدارة ظهورا بعد الرئيس نفسه؛ فصاحبه يواجه الإعلام أسبوعيا في قضايا تمتد إلى كل ملفات الحكم تقريبا. لكن المهمة في عهد ترمب، كما يقول، تصبح أشد تعقيدا، لأنها لا تتطلب مواجهة أسئلة الصحافة فقط، بل تفادي التناقض مع رئيس يطلق يوميا تصريحات مثيرة للجدل.

فالمتحدث باسم أي رئيس يدافع عادة عن قرارات سياسية، أو يخفف أثر فضيحة، أو يعالج زلة عابرة أمام ميكروفون مفتوح. أما المتحدث تحت ترمب، وفق المقال، فعليه مثلا أن يشرح تصريحاته المثيرة للجدل عن إمكان حقن مواد مطهرة خلال جائحة كورونا، ويدافع عن مزاعمه المتكررة بشأن انتخابات 2020، ويواجه أسئلة عن أعمال عائلته، ويفسر منشوراته على وسائل التواصل بكل ما تحتوي عليه.

ويقول بول إن ترمب، الآتي من عالم تلفزيون الواقع الدراماتيكي، لا يزال يرى السياسة من خلال الشاشة. فهو يتابع فوكس نيوز لساعات، ويتصل أحيانا بمذيعيها أو يراسلهم، ويقيّم أداء أفراد فريقه وهم يظهرون على الهواء. وفي عالمه، لا تكاد توجد خطيئة أكبر من الظهور الضعيف على التلفزيون، إلا مخالفة الرئيس أمام الكاميرا.

وفي هذا الطرح، تبدو ليفيت أكثر من موظفة تغادر منصبا؛ فقد امتلكت ما يريده ترمب في هذا الموقع: حضورا تلفزيونيا سريعا، وثقة حادة، واستعدادا للدفاع عنه في أكثر الملفات إحراجا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)