فقد بدأت أوكرانيا ضرب مصافي النفط والمجمعات الصناعية الروسية في محاولة لإلحاق خسائر بالاقتصاد الروسي وتقليص قدرته على دعم المجهود الحربي، بعد أن استهدفت روسيا أهم المدن والمناطق الصناعية الأوكرانية.
وبذلك تحولت المنشآت الصناعية والطاقة والبنية التحتية إلى جزء أساسي من المواجهة بين موسكو وكييف، إذ يسعى كل طرف إلى إضعاف قدرة الطرف الآخر على الإنتاج وتمويل الحرب، في معركة اقتصادية موازية للمعارك العسكرية، بينما يترقب الجانبان الطرف الذي سيتحمل الضغوط لفترة أطول.
تحوّل استهداف منشآت البنية التحتية والمصانع ومحطات الطاقة في حرب روسيا على أوكرانيا إلى نهج يطبقه الجانبان على حد سواء.
💬 التعليقات (0)