يتجه الين الياباني إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو شهر، مع تلاشي أثر التدخل الأمريكي الياباني في سوق الصرف، مما يعيد إلى الواجهة احتمالات تدخل السلطات مجددا أو تسريع بنك اليابان وتيرة رفع أسعار الفائدة لوقف تراجع العملة.
وفقد الين نحو نصف المكاسب التي حققها عقب تدخلات أواخر يوليو/تموز وأوائل أغسطس/آب، وتراجع بنحو 0.9% هذا الأسبوع إلى 159.29 ينا للدولار، بعدما كان يقترب من 164 ينا قبل تدخل يوليو/تموز. ويراقب المتعاملون مستوى 160 ينا باعتباره نقطة قد تدفع السلطات إلى التحرك مجددا.
وبحسب وكالة رويترز، ارتفع الين قليلا الجمعة بعد أن أفادت بأن بنك اليابان يستعد لرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من سبتمبر/أيلول، ويدرس تسريع وتيرة التشديد النقدي لاحقا.
ويعاني الين ضغوطا ممتدة منذ سنوات بفعل أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب مخاوف مرتبطة بالإنفاق الحكومي، مما أبقاه قريبا من أدنى مستوياته في أربعة عقود.
وفي أسواق العملات الأوسع، تلقى الدولار دعما من ارتفاع أسعار النفط وتوترات الشرق الأوسط، في حين حدت بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية الهادئة من مكاسبه مع تراجع رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وأظهرت بيانات الخميس استقرار أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال يوليو/تموز، مما خفض احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى نحو 35%.
💬 التعليقات (0)