أكثر من ستّة أشهر مرّت منذ دخول «خطّة ترامب» حيّز التنفيذ، ولا تزال الخطّة متعثّرة، ويستمر الاحتلال في عدوانه اليومي على قطاع غزّة، وإن بوتائر أقل مما شهدته حرب الإبادة خلال السنتين المنصرمتين.
الحرب العدوانية على القطاع مستمرّة بالوسائل ذاتها، حيث يسقط الشهداء والمصابون يومياً بذرائع مختلفة ومختلقة، ويستمرّ الحصار، ويتم تقنين دخول المساعدات، ومواد الإغاثة.
الخيام على حالها، والغلاء يستفحش أكثر فأكثر بسبب الرسوم التي يفرضها الاحتلال، وأيضاً بسبب جشع التجار.
الأمراض الجلدية تزحف على بطون الجوعى، وآلاف المرضى ينتظرون عملية التقطير التي يتحكّم بها الاحتلال، والتي لا تسمح بدخول أو خروج الفلسطينيين إلّا بأعداد محدودة جداً، وبصعوبة بالغة.
لا يمكن اعتبار أن الحرب على إيران، وفي الخليج العربي تشكّل سبباً مقنعاً، لتعثّر «خطة ترامب»، التي لم تتجاوز بعد عتبة مرحلتها الأولى.
بالكاد تعطي وسائل الإعلام، دقائق أو لحظات قليلة لما يجري في فلسطين إن كان في غزّة أو الضفة، ووسط هذا الغياب، تقرأ أو تسمع تصريحات إدانة، أو تحذير، أو شجب واستنكار، لا تداوي وحتى لا تسكن أوجاع الضحايا.
💬 التعليقات (0)