f 𝕏 W
تراجع الإنتاج وشلل الأسواق.. كيف أنهكت "حرب المصانع" الاقتصاد الأوكراني؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع الإنتاج وشلل الأسواق.. كيف أنهكت "حرب المصانع" الاقتصاد الأوكراني؟

امتدت الحرب الروسية الأوكرانية من ساحات القتال إلى المصانع والبنية التحتية، بعدما تعرضت المدن الصناعية الأوكرانية لضربات روسية وردت كييف باستهداف منشآت اقتصادية ومصافي نفط روسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجاوز الحرب الروسية الأوكرانية المعارك الميدانية لتشمل استهدافاً متبادلاً للمنشآت الصناعية والبنية التحتية، مما ألحق أضراراً جسيمة بالقدرات الإنتاجية في كلا البلدين. وفي مدينة خاركيف، وهي مركز صناعي رئيسي، تراجع الإنتاج بأكثر من 70%، حيث تحولت أجزاء من المدينة إلى دمار وغادر العمال المصانع، فيما تعمل المصانع المتبقية بنسبة تتراوح بين 20 و30% من طاقتها الإنتاجية السابقة.
📌 أبرز النقاط

لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تقتصر على المعارك الدائرة على خطوط الجبهات، بل امتدت بصورة واسعة إلى المنشآت الصناعية والبنية التحتية ومصادر الطاقة، في ظل استهداف متبادل للمصانع والمصافي والمنشآت الاقتصادية، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات الإنتاجية في البلدين.

وبعد أن استهدفت روسيا أبرز المدن والمناطق الصناعية الأوكرانية، بدأت كييف -وفق تقرير للجزيرة أعده عمر الحاج- في ضرب مصافي النفط والمجمعات الصناعية ومنشآت البنية التحتية الروسية، في محاولة لإلحاق خسائر بالاقتصاد الروسي وتقليص قدرته على دعم المجهود الحربي.

ويكشف الواقع في مدينة خاركيف (شمال شرق) حجم التأثير الذي خلفته الحرب على القطاع الصناعي الأوكراني، إذ تحولت أجزاء واسعة من المدينة الصناعية إلى مبان مدمرة أو مواقع خالية، فيما غادر العمال العديد من المصانع التي نجت من القصف.

وتُعد خاركيف من أبرز المراكز الصناعية في أوكرانيا، وتحتل موقعا متقدما في صناعات الدفاع والطائرات ومحركاتها، إلى جانب إنتاج التوربينات العملاقة والآلات الزراعية بمختلف أنواعها.

لكن الحرب أدت إلى تراجع الإنتاج الصناعي في المدينة بأكثر من 70%، بعدما تعرضت منشآتها للاستهداف واضطر عدد من الشركات إلى إغلاق منشآته أو نقل جزء من نشاطه وعماله إلى مناطق أكثر أمنا في غرب البلاد.

وفي أحد المصانع الكبرى في خاركيف، يقول ألكسندر تيموف، وهو صاحب المصنع وعضو اتحاد المنتجين، إن المنشآت التي تمكنت من مواصلة العمل داخل المقاطعة لا تنتج سوى ما يتراوح بين 20 و30% من مستويات إنتاجها قبل الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)