f 𝕏 W
العالم يعرف اللعبة ويضطر للتغاضي عنها!

راية اف ام

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العالم يعرف اللعبة ويضطر للتغاضي عنها!

ليس اكتشافاً تشخيص وقائع حرب إسرائيل بكل مؤسساتها على الفلسطينيين على أنها لعبة توزيع أدوار بين فرقها. الطليعة الحربية ودائمة العمل حيثما استطاعت، هي قطعان المستوطنين المسلّحين، الذين يستفردون بقريةٍ أو حيٍ من أحياء مدينة، وينصبون فيها خيمةً يسمّونها بؤرةً استيطانيةً جديدة، وينهبون ما يملكه أهلها على اعتبار أنها غنائم حربٍ مقدّسة. يكون الجيش قد رافق المستوطنين من نقطة انطلاقهم حتى الهدف المحدد، وحين تتعالى أصواتٌ دوليةٌ تطالب المستوى السياسي بالتدخل، للحدّ من أعمال المستوطنين الإجرامية، تل...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة رؤية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تصفه بأنه لعبة توزيع أدوار بين مؤسسات إسرائيلية مختلفة. وتشير إلى أن المستوطنين المسلحين يشكلون الطليعة في هذا الصراع، حيث يقيمون بؤراً استيطانية جديدة وينفذون أعمال نهب. وتوضح المقالة أن الجيش الإسرائيلي يرافق المستوطنين، وفي حال وجود ضغط دولي، تتدخل إسرائيل الرسمية لاحتلال مناطق جديدة تحت ذريعة الحد من أعمال المستوطنين، مما يؤدي إلى تهجير السكان واحتلال منازلهم.
📌 أبرز النقاط

ليس اكتشافاً تشخيص وقائع حرب إسرائيل بكل مؤسساتها على الفلسطينيين على أنها لعبة توزيع أدوار بين فرقها.

الطليعة الحربية ودائمة العمل حيثما استطاعت، هي قطعان المستوطنين المسلّحين، الذين يستفردون بقريةٍ أو حيٍ من أحياء مدينة، وينصبون فيها خيمةً يسمّونها بؤرةً استيطانيةً جديدة، وينهبون ما يملكه أهلها على اعتبار أنها غنائم حربٍ مقدّسة.

يكون الجيش قد رافق المستوطنين من نقطة انطلاقهم حتى الهدف المحدد، وحين تتعالى أصواتٌ دوليةٌ تطالب المستوى السياسي بالتدخل، للحدّ من أعمال المستوطنين الإجرامية، تلبّي إسرائيل الرسمية الطلب الدولي، فتقوم باحتلال ما لم يستطع المستوطنون احتلاله، وتعلن للعالم بأنها قامت بما عليها، فها هي تحدّ من أعمال المستوطنين، ولكنها تكون فعلاً حققت أهدافهم، إذ قامت بتهجير السكان، واحتلال منازلهم بحجة حمايتهم!

وهكذا ينسحب المستوطنون أو لا ينسحبون ولكنهم وفق خطط المستوى السياسي يذهبون إلى مكانٍ آخر لتتكرر اللعبة مرةً أخرى.

لا عقل يصدّق أن العالم الذي يطالب إسرائيل الرسمية بوقف أفعال المستوطنين لا يعرف الصلة العضوية بين فتيان التلال وغيرها من المليشيات الاستيطانية المسلّحة، والجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي، وما يسعى إليه هذا الثالوث من أهدافٍ تتفق مع خططهم من حربهم الدائمة ومتعددة الأوجه مع الفلسطينيين.

العالم يعرف كل ذلك ولكنه مضطرٌ للتغاضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)