f 𝕏 W
آيزنكوت يحذر من استعادة حماس لقدراتها ويتهم نتنياهو بالفشل الأمني

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنكوت يحذر من استعادة حماس لقدراتها ويتهم نتنياهو بالفشل الأمني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجه رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، انتقادات حادة لحكومة نتنياهو، محذراً من استعادة حماس لقدراتها العسكرية في غزة واتهمها بالفشل الأمني. في المقابل، نفت حماس هذه الادعاءات واعتبرتها جزءاً من "الماكينة الدعائية" للاحتلال، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أمريكية مرتقبة وجهود متواصلة للتوصل إلى تهدئة، وسط تمسك نتنياهو بمواقفه المتشددة.
📌 أبرز النقاط

وجه رئيس حزب "يشار" في كيان الاحتلال، غادي آيزنكوت، انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، محذراً من أن حركة حماس تمكنت من استعادة قدراتها العسكرية في قطاع غزة. وأشار آيزنكوت في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية صباح اليوم الجمعة، إلى أن الحركة تستعد لتنفيذ هجمات جديدة ضد أهداف تابعة للاحتلال، مما يعكس إخفاقاً استراتيجياً كبيراً في إدارة الصراع الحالي.

واعتبر آيزنكوت أن السياسات التي تتبعها الحكومة الحالية أدت عملياً إلى العودة بالمشهد الأمني إلى المربع الأول الذي سبق أحداث السابع من أكتوبر 2023. ووصف الحكومة بـ "الفاشلة"، مؤكداً أن هناك ضرورة ملحة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في المستقبل القريب لمحاسبة المسؤولين عن هذا التدهور ومنع تكرار الإخفاقات الأمنية التي عصفت بالكيان خلال الفترة الماضية.

في المقابل، رد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، على هذه الادعاءات بنفي قاطع، واصفاً تصريحات قادة الاحتلال بأنها محض افتراءات تهدف إلى التضليل. وأكد قاسم أن الحركة ملتزمة بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم، داعياً المجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية إلى الضغط على سلطات الاحتلال لإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق ووقف الانتهاكات المستمرة.

وشدد المتحدث باسم الحركة على أن هذه الاتهامات تندرج ضمن ما وصفها بـ "الماكينة الدعائية" للاحتلال، والتي تهدف إلى خلق مبررات واهية لتصعيد الخروقات الميدانية والتحريض المستمر ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته. وأوضح أن محاولات الاحتلال تصدير أزماته الداخلية عبر كيل الاتهامات لن تغير من واقع التزام المقاومة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ضمن الأطر المتفق عليها.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت مصادر مطلعة عن حراك أمريكي مرتقب في المنطقة، حيث يتوقع وصول المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر برفقة نيكولاي ملادينوف، الرئيس التنفيذي لمجلس سلام غزة، إلى الأراضي المحتلة الأسبوع المقبل. وتهدف هذه الزيارة إلى التباحث حول آليات تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام، في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية متزايدة تفرض نفسها على طاولة المفاوضات.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يواصل فيه بنيامين نتنياهو تمسكه بمواقف متشددة، حيث أعلن مؤخراً رفضه للوثيقة المقترحة المكونة من 15 نقطة. وأكد نتنياهو في تصريحاته الأخيرة أن جيش الاحتلال لن ينسحب من قطاع غزة إلا بعد تحقيق شرط نزع سلاح حركة حماس بالكامل، وهو ما يضع مزيداً من العقبات أمام جهود التهدئة المستدامة في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)