قالت صحيفة معاريف، إن لدى الاحتلال ما يقلقه، من التقارب السعودي التركي الباكستاني، بعد توقيع الاتفاقية الدفاعية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاقية تعكس تداعيات الحرب على إيران، في المنطقة ككل، وتنظر الدولة إلى المستقبل وتدرك الفرص التي أتيحت على الأقل لبعضها.
وأضافت: "لا يمكن إغفال دور إسرائيل في الحسابات الاستراتيجية، فسلوكها العدواني والمغامر في نظر الدول الثلاث يثير تساؤلات عديدة حول السياسة الواجب اتباعها تجاهها، وأمر واحد واضح، هو أن حصة إسرائيل في الرياض آخذة في التضاؤل". أخبار ذات صلة نتنياهو ومودي يبحثان تعزيز الشراكة تزامنا مع "اتفاقية مكة" حمد بن جاسم يعلق على "اتفاقية مكة الدفاعية".. هذا ما يتمناه منها
ولفتت الصحيفة إلى أن التساؤل الهام هو كيفية تفسير كل دول، لالتزامات في حال تعرض إحداها للهجوم، حيث يفترض أن الدولتين الأخريين لن تسرعا لدخول الحرب، رغم صياغة الاتفاقية.
وقالت إن كل دولة دخلت المراسم من منظور مختلف، فقد دخلت السعودية من موقف ضعيف لم تسلم فيه من الحرب مع إيران.
كما تشعر تركيا بالقلق إزاء الغموض في مسار الشرق الأوسط، لكنها ترى فرصة لتعزيز مكانتها الإقليمية في مواجهة حلف شمال الأطلسي وأوروبا عموما.
💬 التعليقات (0)