يعيش موظفو غزة والمتطوعون أزمة اقتصادية وإدارية خانقة نتيجة انقطاع وتأخر صرف الرواتب واقتصارها على دفعات جزئية متباعدة تصل كل عدة أشهر.
ومع ذلك، تواصل الكوادر التعليمية والطبية أداء واجبها الإنساني والمهني داخل الخيام والمستشفيات رغم انعدام الموارد، وموجة غلاء فاحش وتآكل القوة الشرائية والعملات التالفة.
يتحدث معلم اللغة العربية ياسر دكة عن صعوبة التدريس داخل الخيام وتأخر صرف المستحقات لأكثر من 90 يوما، مؤكدا استمرار المعلمين في تقديم واجبهم رغم كونهم الفئة الأكثر تهميشا.
وفي ظل استمرار الحرب وعدم توقفها بشكل كامل، يقول إن التعليم يعاني في ظل الإمكانات البسيطة والخيام المهترئة "لكنّ هذا فرض علينا، وبالإمكانات المتاحة نحاول تعليم الطلبة ونقدم ما يمكن تقديمه لهم".
وتابع دكة أنه لا بدائل أمام المعلمين، مطالبا الحكومة الحالية بالانتباه للمعلمين لأن الإنسان لا يستطيع العيش بلا مال أو عمل.
وشدد: "الطلبة هم أبناؤنا بغض النظر عمن يحكم غزة، وهدفنا تقديم خدمة تعليمية، بعد سنوات طويلة كادت تُضيع مستقبل الطلبة".
💬 التعليقات (0)