f 𝕏 W
الاحتلال يستعد لوقف التعامل مع البنوك الفلسطينية

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يستعد لوقف التعامل مع البنوك الفلسطينية

يواصل الاحتلال حربه متعددة الجبهات على الشعب الفلسطيني، وآخرها الجبهة الاقتصادية المالية، فبعد إعلان بنكي "ديسكونت وبوعليم" عن وقف التحويلات المالية إلى نظيرتها الفلسطينية، بسبب ضغوط وزير المالية بيتس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه إسرائيل لوقف التعامل مع عدد من البنوك الفلسطينية والأردنية والمصرية، وذلك ضمن ما يبدو أنه تصعيد في الضغوط المالية والاقتصادية على السلطة الفلسطينية. تأتي هذه الخطوة بعد إعلان بنكين إسرائيليين عن وقف التحويلات المالية، ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات تدريجياً خلال شهري سبتمبر وأكتوبر على النظام المالي الفلسطيني، وسط اتهامات بغسل الأموال وتمويل منظمات مسلحة.
📌 أبرز النقاط

يواصل الاحتلال حربه متعددة الجبهات على الشعب الفلسطيني، وآخرها الجبهة الاقتصادية المالية، فبعد إعلان بنكي "ديسكونت وبوعليم" عن وقف التحويلات المالية إلى نظيرتها الفلسطينية، بسبب ضغوط وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش، يتوسع نطاق هذه الخطوة ليشمل بنوكًا في الدول المجاورة.

وذكر مراسل الشئون الاقتصادية لمجلة غلوبس، عيدان إيريتس، أنه "وفقًا لمعلومات حصلت عليها، فسيتم قطع تعاملات الشيكل مع الكيانات الفلسطينية في النظام المصرفي الإسرائيلي، أربعة من هذه البنوك فلسطينية، وأربعة أردنية، وواحد مصري، وتُستخدم هذه البنوك لتقديم ضمانات مصرفية للمعاملات الكبيرة التي يجريها الفلسطينيون، بما فيها جميع المعاملات بالشيكل مع الشركات في إسرائيل، وفي المقابل، ستستمر المعاملات بالعملات الأجنبية، مما سيضعف قدرة إسرائيل على الإشراف على ما يجري في السلطة الفلسطينية".

وأضاف أنه "سيتم هذا القطع تدريجيًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ومن المتوقع أن يُضعف النظام المالي للسلطة الفلسطينية بشكل كبير، حيث تحاول وزارة ماليتها التوصل إلى حل وسط مع البنوك الإسرائيلية، ولكن دون جدوى حتى الآن، بعد أن بلغت قيمة التبادل التجاري مع السلطة الفلسطينية أكثر من 21 مليار شيكل في عام 2025، لكن استمراره يتطلب بنية تحتية لتحويل الأموال بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية". أخبار ذات صلة جمعية البنوك ووسائل الإعلام تبحثان تعزيز الشراكة لدعم التوعية المصرفية خمسة أدوية شائعة تجعل التعامل مع موجات الحر أكثر صعوبة

وأشار أن "ذلك يتم عبر بنكين مراسلين يقدمان خدمات المقاصة وتحويل الأموال لبنوك السلطة الفلسطينية، وهما: هبوعليم وديسكونت، لكن قوانين مكافحة تمويل "الإرهاب" تُعرِّضها للخطر، ومن المقرر أن يتوقفان عن العمل في شهري سبتمبر/أكتوبر، ويعود ذلك، وفقًا للتقديرات، إلى تقارير استخباراتية كشفت عن تورط بنوك فلسطينية في غسل الأموال وتمويل المنظمات المسلحة".

وأكد أنه "من بين أمور أخرى، يعمل "بنك فلسطين"، الأكبر في الأراضي الفلسطينية، كقناة لتحويل الأموال إلى عائلات الأسرى الفلسطينيين في إطار سياسة السلطة الفلسطينية لدعم منفذي الهجمات ضد إسرائيل، لكنه ليس سوى واحد من تسعة بنوك مختلفة، معظمها أجنبية، يُتوقع قطع علاقاتها مع بنكي هبوعليم وديسكونت قريبًا".

وذكر التقرير "أسماء هذه البنوك العاملة في الأردن ومصر التي سيتوقف بنكا ديسكونت وهبوعليم عن التعامل معها ضمن المعاملات الفلسطينية، وهي: البنك العربي، وبنك القاهرة- عمان، بنك الأردن، البنك الأهلي الأردني، بنك القدس، والبنك العقاري المصري، بنك فلسطين للاستثمار، البنك العربي الإسلامي، كما تحتوي القائمة على بنوك أجنبية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)