كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن مسؤولين في المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية فوجئوا مجددا بسرعة تعافي القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما في مجال الصواريخ الباليستية، بعد أشهر من الحرب والضربات الإسرائيلية والأمريكية الواسعة.
وبحسب الصحيفة، يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الموساد للمرة الثانية خلال عامين تقديرات مغايرة بشأن قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية، بعدما كانت التقديرات عقب الحرب تشير إلى أن الضربات ستؤدي إلى إضعاف الصناعات العسكرية الإيرانية لسنوات.
وأشارت إلى أن عدد الصواريخ الإيرانية قُدّر بنحو 1300 صاروخ في يونيو/حزيران 2025، قبل أن يرتفع إلى نحو 2500 صاروخ بحلول فبراير/شباط 2026، ما عكس قدرة طهران على استعادة جزء كبير من إنتاجها بوتيرة أسرع من المتوقع. أخبار ذات صلة مقتل 18 عسكريا أمريكيا وإصابة 624 آخرين سلاح رقمي جديد .. إطلاق أكبر قاعدة بيانات لمقاطعة وملاحقة الشركات الداعمة لحرب الإبادة
وخلال الحرب التي استمرت نحو 40 يوما عام 2026، قالت إسرائيل والولايات المتحدة إنهما نفذتا آلاف الضربات واستهدفتا أكثر من 2600 موقع مرتبط بالصواريخ والصناعات العسكرية الإيرانية، فيما تحدثت تقديرات إسرائيلية وأمريكية عن نحو 30 ألف عملية استهداف مشتركة.
ورغم إعلان جيش الاحتلال إلحاق أضرار واسعة بالبنية العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية، فإن السؤال الذي بات يؤرق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يتمثل في كيفية تمكن طهران من إعادة إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ وإعادة بناء قدرات محددة خلال فترة قصيرة.
إسرائيل فوجئت مرتين بقدرة إيران على التعافي
💬 التعليقات (0)