f 𝕏 W
رئيس مسلم في أوروبا "المسيحية".. لماذا لم يعد مستبعدا؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس مسلم في أوروبا "المسيحية".. لماذا لم يعد مستبعدا؟

يناقش المقال التخوف الأمريكي من الصعود السياسي للمسلمين لمركزية الدين في سياساتها، مقارنةً بأوروبا التي تتقبلهم بمناصب عليا لاعتبارها المسيحية مجرد هوية ثقافية، مفندا مزاعم "أسلمة أوروبا".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار فوز عبد الرحمن السيد، الطبيب المسلم من أصول مصرية، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان، تساؤلات حول إمكانية وصول غير المسيحيين إلى مناصب قيادية عليا في الولايات المتحدة. يأتي هذا الحدث في سياق تاريخي هيمن فيه الرؤساء المسيحيون على البيت الأبيض، لكن الدستور الأمريكي لا يمنع انتخاب رئيس مسلم أو من أي ديانة أخرى، شريطة استيفاء الشروط القانونية.
📌 أبرز النقاط

فوز الطبيب المسلم من أصول مصرية، عبد الرحمن السيد (عبدول)، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، زعزع ثقة بعض الأصوات الأمريكية في شيء من المبالغة أن تظل أمريكا "دولة مسيحية".

كان معظم رؤساء الولايات المتحدة مسيحيين. وحتى الآن، لم يشغل البيت الأبيض أي يهودي أو بوذي أو مسلم أو هندوسي أو سيخي، أو أي شخص آخر من غير المسيحيين.

هذا ما حمل أوباما على أن يصرح مرارا وتكرارا بأنه كان ولا يزال مسيحيا. وذلك بعد الادعاء بأنه ألغى اليوم الوطني للصلاة، أو أنه يدعم بناء مسجد بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي، للتشكيك في مسيحيته، وما يترتب عليه من استحقاقات -عرفية وليست دستورية- قد تضر بمنصبه.

ما حققه عبدول، اعتبره سياسيون أول عتبة لاحتمال تتويجه سيدا للبيت الأبيض يوما ما، ماذا يمنع ذلك؟ لا شيء، إذ إن رحم الغيب السياسي، يكتظ بما لا يتوقعه أحد مطلقا من مفاجآت. لا سيما أن التشريعات الأمريكية، وعلى رأسها الدستور، لا تضع أي خطوط حمراء، تمنع الناخب الأمريكي من انتخاب رئيس مسلم للولايات المتحدة، أو رئيس ينتمي إلى أي دين يختارونه، حتى لو لم يكن ينتمي إلى أي دين على الإطلاق. فقط يكون مستوفيا ثلاثة شروط أساسية: الحصول على الجنسية بالمولد، والعمر (35 عاما) أو أكثر، وأقام في الولايات المتحدة لمدة 14 عاما.

ورغم صعوبة تخيل ذلك حتى الآن على أقل تقدير، فإن بعض التكهنات كعادة مثل هذه المناسبات، لا تستبعد أسلمة "البيت الأبيض" في أي استحقاق رئاسي لاحق، واعتمدت تلك التكهنات على تفضيلات الناخبين فيما يتعلق بمعتقد المرشح، في مجتمع تتفوق فيه معدلات الإيمان بوجود الخالق بشكل كبير، مقارنة بأماكن مثل أوروبا، وحيث يأتي الإسلام في المرتبة الثانية بعد المسيحية.

الرجل الثاني في أمريكا -جيه دي فانس- لم يستطع السيطرة على انفعالاته، واعتبر فوز عبدول حدثا مزلزلا، واستعاذ بالله من أن "يصبح عبدول السيد رئيسا للولايات المتحدة بعد 3 أعوام".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)