f 𝕏 W
لتعبيد طريق الاستيطان.. كيف تسخّر إسرائيل جرافات الهدم لتغيير واقع الضفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لتعبيد طريق الاستيطان.. كيف تسخّر إسرائيل جرافات الهدم لتغيير واقع الضفة؟

تحولت عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية من إجراءات متفرقة إلى إستراتيجية معلنة لتغيير الواقع الميداني وتوسيع نفوذ الاستيطان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُسارع إسرائيل وتيرة تغيير معالم الضفة الغربية عبر عمليات هدم وتجريف مكثفة للمنشآت الفلسطينية، تحت غطاء سياسي معلن لبدء "إعادة الاستيطان". وتشمل هذه العمليات استهداف منازل ومنشآت في مناطق مختلفة، بما في ذلك جنين والخليل وبيت لحم، مما يؤدي إلى اقتلاع الوجود الفلسطيني من الأرض. وتوثق الأرقام الرسمية تصاعداً ملحوظاً في عمليات الهدم منذ أكتوبر 2023، مما يشير إلى محاولة لفرض واقع جديد وإعادة رسم الخريطة الديمغرافية للضفة.
📌 أبرز النقاط

تحت غطاء سياسي صريح أعلنه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ببدء خطة "إعادة الاستيطان"، تسرّع آليات الاحتلال خططها لتغيير معالم الضفة الغربية عبر عمليات تجريف وهدم مكثفة، تجاوزت تدمير المباني إلى اقتلاع الحضور الفلسطيني من الأرض.

وفي خطوة تعكس تسارع هذه الإستراتيجية، هدمت الجرافات 26 منشأة دفعة واحدة عند الطريق الالتفافي شرق جنين شمالي الضفة، لتلتحق بها منازل وممتلكات أخرى في الخليل وبيت لحم ومناطق شمال الضفة وجنوبها، وفق تقرير للجزيرة أعده ليث جعار.

وتأتي عملية الهدم في التخوم الشرقية لمدينة جنين ضمن قائمة تضم 40 منشأة سبق إخطارها بالهدم بذرائع أمنية. وعلى ركام ما كان بالأمس مصدر رزق وحياة، يتنقل المواطن فايز رواجبة بين الأنقاض بعد انتهاء مهلة الأسبوع التي حددتها إخطارات "الحل والفك"، لتستبدل السلطات الإسرائيلية بالمهلة آليات هدم أتت على المنشآت تماما.

ولم تكن حالة المواطن إسحاق محاميد أقل قسوة، إذ وقف صارخا فوق ركام منشأته التي لم يستفد منها سوى عام واحد فقط، مؤكدا أن سلطات الاحتلال قضت على حلمه وكل ما يملك، بعد شهر كامل عاشه تحت الرعب والملاحقة المستمرة لمنعه من الوجود في أرضه.

وفي جنوب الضفة الغربية، اتخذ التصعيد مسارا ينذر بتحول جديد عبر الهدم المباشر ودون أي إخطارات مسبقة. ففي الخليل، فوجئ المواطن حكم التميمي باتصال هاتفي يخبره بشروع قوة عسكرية مع جرافتين وثلاثة "بواغر" (حفارات) بهدم منزله التاريخي الذي يعود إلى العهد الأردني، والبالغ عمره نحو 65 عاما. ورغم الحماية القانونية المقررة لمثل هذه المباني القديمة، فقد سارع الاحتلال إلى إكمال الهدم والانسحاب قبل وصول صاحب المنزل.

وتترجم أرقام هيئة مقاومة الجدار والاستيطان هذا التحول الميداني، إذ وثقت هدم 4587 منشأة فلسطينية عبر 1492 عملية هدم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى نهاية يونيو/حزيران 2026، وهي معطيات يؤكد مراقبون أنها تُسخَّر لتحقيق هدف واحد، هو فرض واقع جديد يقتلع الوجود الفلسطيني ويعيد رسم الخريطة الديمغرافية للضفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)