يعود الممثل البريطاني كريس غراهامسون إلى مسلسل "كورونيشن ستريت" (Coronation Street)، بعد غياب تجاوز 15 عاما، لكنه سيظهر هذه المرة بشخصية مختلفة تماما عن الدور الذي عرفه به جمهور العمل. وذكر موقع "ذا صن" أن غراهامسون استأنف تصوير مشاهده في المسلسل، مجسدا شخصية غامضة تدعى "فريزر"، يُنتظر أن يترك وصولها أثرا واضحا في حياة عدد من سكان حي ويذرفيلد الخيالي.
ويعمل فريزر سائقا لدى الوافدة الجديدة سيليست، التي تؤدي دورها الممثلة البريطانية فرانسيس باربر، وتصل إلى ويذرفيلد بحثا عن ابنة شقيقتها بيرني وينتر، التي تجسدها جين هازلغروف. وسرعان ما ينسجم فريزر مع النادلة غليندا، التي تؤدي شخصيتها جودي برينغر، في حين يلفت الوافد الجديد انتباه تود غريمشو أيضا، بما يمهد لتطورات درامية متشابكة بين الشخصيات الثلاث.
يُعد "كورونيشن ستريت" أحد أشهر المسلسلات الاجتماعية البريطانية، كما تصنفه موسوعة غينيس للأرقام القياسية أطول مسلسل تلفزيوني درامي متواصل من فئة "السوب أوبرا" في العالم. وبدأ عرضه على شبكة "آي تي في" في 9 ديسمبر/كانون الأول 1960، وتبث حلقاته حاليا من الاثنين إلى الجمعة.
وابتكر الكاتب البريطاني توني وارن المسلسل، مستلهما حياة الطبقة العاملة في شمال إنجلترا. وتدور أحداثه في منطقة ويذرفيلد المتخيلة بمدينة مانشستر، حيث يتابع الحياة اليومية لسكانها ومشكلاتهم العائلية والاجتماعية والمهنية.
ويركز العمل على تفاصيل حياة أبناء الطبقة العاملة، مقدما شخصيات عادية تواجه مشكلات اجتماعية وعائلية ومهنية قريبة من حياة الجمهور. واستمد المسلسل حضوره الممتد من المزج بين الكوميديا والدراما، وبناء الأحداث انطلاقا من طبيعة الشخصيات وتاريخها.
وتختلف هذه الصيغة عن المسلسلات الأمريكية التي اشتهرت بعوالم الأثرياء والصراعات الضخمة، مثل "دالاس" (Dallas) و"داينستي" (Dynasty). واستلهم وارن أجواء المسلسل من البيئة الشعبية في شمال إنجلترا، ولا سيما سالفورد التي نشأ فيها.
💬 التعليقات (0)