f 𝕏 W
علاج مؤجل وحياة معلّقة.. مرضى وجرحى غزة ينتظرون معبر رفح

وكالة صفا

صحة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

علاج مؤجل وحياة معلّقة.. مرضى وجرحى غزة ينتظرون معبر رفح

علاج مؤجل وحياة معلّقة.. مرضى وجرحى غزة ينتظرون معبر رفح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة من تأجيل علاجهم وتعلق حياتهم بسبب صعوبة مغادرة القطاع لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في ظل إغلاق شبه دائم لمعبر رفح. وتتفاقم الأزمة مع نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتدهور قدرة القطاع الصحي على تلبية الاحتياجات المتزايدة، مما يحول السفر للعلاج إلى مسألة حياة أو موت. وتشمل الحالات المعلقة مرضى السرطان والفشل الكلوي، والأطفال المحتاجين لرعاية متخصصة، والجرحى الذين ينتظرون أطرافًا صناعية، مثل حالة ياسر ديب الذي بترت ساقه وبقيت شظية في رأسه بعد استهداف منزله.
📌 أبرز النقاط

لا تقتصر تداعيات الحرب في غزة على القصف والدمار، بل تمتد إلى المرضى والجرحى الذين يترقبون فتح معبر رفح بشكل دائم لمغادرة القطاع وتلقي العلاج الذي بات من الصعب توفيره داخل المستشفيات.

وبين مرضى السرطان والفشل الكلوي، والأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة، والجرحى الذين ينتظرون الحصول على أطراف صناعية، تتحول المعابر شبه المغلقة إلى عائق يفصل آلاف المرضى عن فرصة العلاج والنجاة.

وبالنسبة لهؤلاء، لم يعد السفر بحثًا عن العلاج خيارًا، بل أصبح مسألة حياة أو موت، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

قبل نحو عام، كان ياسر ديب (40 عامًا)، ينام مع عائلته داخل خيمة في دير البلح وسط القطاع، قبل أن يتعرضوا لاستهداف إسرائيلي مباشر.

يقول ديب لوكالة "صفا"، إنهم استُهدفوا في منتصف الليل بصاروخ حارق، مضيفًا: "تم إنقاذنا بصعوبة جدًا، وكانت أجسادنا تسيح، ولم يعد هناك أثر للخيمة. أصبحت رمادًا".

نُقل ديب وأفراد عائلته إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بإصابات بالغة الخطورة، ويقول إن الأطباء اضطروا إلى بتر قدمه، بينما بقيت شظية في رأسه بعد تعذر إخراجها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)