تناولت صحيفة الغارديان البريطانية حصار مستوطنين إسرائيليين عائلتين فلسطينيتين في منزليهما في قرية قصرة بالضفة الغربية المحتلة، وقطع المياه والكهرباء عن المنازل، ومنع تقديم الرعاية الطبية، في حملة إرهابية تستهدف فرض التهجير القسري.
وأبرزت الصحيفة أن مجموعة من المستوطنين والجنود نصبت خيمة خارج منزل عائلة يوسف حسن بعد ظهر يوم الأحد، ما أدى إلى محاصرته في الداخل مع زوجته وابنتيه الصغيرتين.
وتجمع مستوطنون إسرائيليون على بُعد أمتار قليلة من المكان الذي استشهد فيه أمير معتصم عودة، البالغ من العمر 28 عاماً، على يد مستوطن في مارس/آذار. وطعن مهاجم آخر والده، ولم يُقبض على أحد حتى الآن على خلفية جريمة القتل والاعتداء. إقرأ أيضاً حين تحول الليل إلى جحيم في قرية طوبا
قال حسن: "كل ليلة، يرمي المستوطنون الحجارة، ويستخدمون ألفاظاً بذيئة، ويصرخون طوال الليل. نحن نعيش في حالة من الرعب".
كما أن والدته وشقيقه وشقيقته وثلاثة من جيرانه محاصرون داخل منازلهم، وقد قُطعت عنهم الكهرباء والماء.
واستخدم المستوطنون الأساليب نفسها للاستيلاء على منزل فلسطيني آخر في قرية جالود المجاورة، ما أدى إلى طرد عائلة الطباسي في يوليو/تموز بعد حصار دام شهوراً.
💬 التعليقات (0)