f 𝕏 W
"الشعبية" ولجان المقاومة يحملان واشنطن وملادينوف مسؤولية التصعيد في غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الشعبية" ولجان المقاومة يحملان واشنطن وملادينوف مسؤولية التصعيد في غزة

الجبهة الشعبية ولجان المقاومة يحمّلان اليوم الخميس الإدارة الأمريكية والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف المسؤولية عن استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجان المقاومة في فلسطين، اليوم الخميس، الإدارة الأمريكية والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف مسؤولية التصعيد الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، بما في ذلك القصف والاغتيالات واستهداف المدنيين. واعتبرت المنظمتان أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً متكرراً لاتفاق وقف العدوان، واتهمتا الإدارة الأمريكية بتقديم الدعم السياسي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي وتوفير غطاء دولي لجرائمه.
📌 أبرز النقاط

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة في فلسطين، اليوم الخميس، الإدارة الأمريكية والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف المسؤولية عن استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة ، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، معتبرةً ذلك انتهاكاً متكرراً لاتفاق وقف العدوان.

وفيما يلي نص البيانين كما وصلا وكالة سوا:

تُحّمل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية وملادينوف المسؤولية عن التصعيد الصهيوني المتواصل لقطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، وانتهاكات متكررة لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة.

وتؤكد الجبهة أن استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على جرائم الاحتلال، والانحياز له وتوفير الغطاء الدولي لاعتداءاته، يجعل الإدارة الأمريكية وملادينوف شريكين في هذه الجرائم وفي استمرار سفك الدم الفلسطيني، مطالبةً بوقف هذا الانحياز وتحمل المسؤوليات السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا.

وتطالب الجبهة ملادينوف بالخروج من دائرة الصمت والمواقف الملتبسة، ونطق الحقيقة بوضوح، بأن الاحتلال الصهيوني ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات، ويواصلان تقويض جهود التهدئة، مؤكدةً أن الاحتلال يستثمر دماء شعبنا الفلسطيني في خدمة دعايته الانتخابية وحساباته السياسية.

وترى الجبهة أن استمرار الخروقات الصهيونية اليومية يستوجب موقفاً حاسماً وفورياً، مؤكدةً أن لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف خروقاته الميدانية هو الاختبار الحقيقي والواجب المباشر لمجلس السلام والجهات الضامنة للاتفاق، وليس الاكتفاء بتسجيل الخروقات أو إصدار المواقف الشكلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)