كشفت مناورة عسكرية -جرت في ألمانيا في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026- عن فجوة لافتة بين الخبرة القتالية التي راكمتها القوات الأوكرانية في مجال حرب الطائرات المسيّرة، ومستوى استعداد القوات الأمريكية لمواجهة هذا النوع المتسارع من الحروب.
وأوضح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال -أعده أليستير ماكدونالد ولارا سيليغمان ودانيال مايكلز- أن المناورة التي واجهت فيها وحدات من الجيش الأمريكي مشغّلي طائرات مسيّرة أوكرانيين، أظهرت تفوقا لافتا للقوات الأوكرانية في استخدام الطائرات المسيّرة.
وترى الصحيفة أن نتائج المناورة تكشف عن استمرار وجود ثغرات في استعداد الجيش الأمريكي لمواجهة واقع الحرب الحديثة، رغم الاستثمارات الضخمة التي خصصتها واشنطن لتطوير الطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحتها.
وتشير وول ستريت جورنال إلى أن المناورة التي شارك فيها نحو 3500 عسكري أمريكي، تحولت إلى اختبار عملي لقدرة القوات المدرعة على العمل في بيئة تهيمن عليها المسيّرات.
وتمكنت الوحدات الأوكرانية من رصد المركبات الأمريكية واستهدافها بسرعة، قبل أن يتحسن أداء القوات الأمريكية تدريجيا عبر اعتماد أساليب أفضل في التمويه والتشتت والحرب الإلكترونية.
ومع أن القوات الأمريكية المشاركة كانت مجهزة بأنظمة الحرب الإلكترونية القياسية وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، فإن مشغّلي الطائرات المسيّرة الأوكرانيين -وفق مسؤولين أمريكيين أُطلعوا على تفاصيل المناورة- تمكنوا من القضاء على لواء مدرع أمريكي كامل خلال المناورة.
💬 التعليقات (0)