حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الإدارة الأمريكية وملادينوف المسؤولية عن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، إلى جانب الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف العدوان على القطاع.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن استمرار الدعم السياسي والعسكري للاحتلال، والتغطية على جرائمه والانحياز إليه وتوفير الغطاء الدولي لاعتداءاته، يجعل الإدارة الأمريكية وملادينوف "شريكين في هذه الجرائم وفي استمرار سفك الدم الفلسطيني".
وطالبت الجبهة، بوقف هذا الانحياز وتحمل المسؤوليات السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
كما طالبت ملادينوف بالخروج من "دائرة الصمت والمواقف الملتبسة"، وإعلان الحقيقة بوضوح، والمتمثلة في أن الاحتلال الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات ويواصلان تقويض جهود التهدئة.
وأشارت الجبهة إلى أن الاحتلال يستثمر دماء الفلسطينيين في خدمة دعايته الانتخابية وحساباته السياسية.
وأكدت أن استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية يستوجب موقفًا حاسمًا وفوريًا، مشددة على أن لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف خروقاته الميدانية، يمثل الاختبار الحقيقي والواجب المباشر لمجلس السلام والجهات الضامنة للاتفاق، وليس الاكتفاء بتسجيل الخروقات أو إصدار مواقف شكلية.
💬 التعليقات (0)