أثارت تصريحات أدلت بها عضوة مجلس مدينة نوتنغهام كيرستي إل جونز جدلًا واسعًا في المملكة المتحدة، بعدما اعتبرت أن القديس جورج “فلسطيني الأصل” ولا يرتبط تاريخيًا بإنجلترا، داعية إلى استغلال يومه لتذكير الناس بالحرب في غزة.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع احتفالات يوم القديس جورج، حيث تم الكشف عن علم ضخم يحمل صليب القديس جورج في مدينة نوتنغهام، ويُعتقد أنه الأكبر من نوعه في البلاد، إذ بلغ طوله نحو 60 قدمًا وعُرض على مبنى مجلس المدينة في ساحة السوق القديمة.
وقالت جونز إن يوم القديس جورج لا يمثل مناسبة “مهمة بشكل خاص”، لكنها ترى أنه يمكن أن يكون فرصة للتذكير بـ“إنسانية الشعب الفلسطيني”، مشيرة إلى أن الروايات التاريخية تفيد بأن القديس جورج وُلد في فلسطين لأم فلسطينية وأب سوري، وعاش في سوريا قبل أن يُقتل في فلسطين.
وأضافت أن رفات القديس يُعتقد أنها موجودة في موقع ديني مشترك في فلسطين، يجمع بين كنيسة ومسجد، معتبرة أن ارتباطه بالمنطقة يمنح المناسبة بُعدًا إنسانيًا يتعلق بالقضية الفلسطينية.
كما أوضحت أن عدة دول ومدن حول العالم تعتبر القديس جورج شفيعًا لها، من بينها البرتغال وبلغاريا وجورجيا وأوكرانيا، إضافة إلى مجتمعات مسيحية في لبنان وفلسطين وسوريا، مشيرة إلى أن إنجلترا اعتمدته كقديس شفيع في وقت متأخر نسبيًا عام 1552، رغم عدم وجود صلة مباشرة له بالبلاد.
وفي سياق حديثها، ربطت جونز بين الاحتفال بالقديس جورج وما وصفته باستمرار الحرب في غزة، معتبرة أن المناسبة يمكن أن تذكّر بضرورة تمتع الفلسطينيين بحقوقهم والعيش في دولة حرة.
💬 التعليقات (0)