f 𝕏 W
الحتلال يجرف 20 مسكنا ويهدد 40 أخرى بأريحا

وكالة سند

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحتلال يجرف 20 مسكنا ويهدد 40 أخرى بأريحا

جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 20 مسكناً زراعياً وموسمياً في منطقة "المخروق" التابعة لقرية الجفتلك، شمال محافظة أريحا والأغوار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قامت آليات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف حوالي 20 مسكناً زراعياً وموسمياً في منطقة المخروق بقرية الجفتلك شمال أريحا، مما يؤثر على المزارعين الذين يعتمدون عليها خلال مواسم الزراعة والحصاد. بالتزامن مع ذلك، تم تسليم إخطارات بهدم 40 مسكناً ثابتاً لأصحاب الأغنام في تجمع الدعيسات بالقرية. وتأتي هذه الإجراءات في سياق تصعيدي يستهدف القطاع الزراعي المحلي والتضييق على المزارعين والرعاة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 20 مسكناً زراعياً وموسمياً في منطقة "المخروق" التابعة لقرية الجفتلك، شمال محافظة أريحا والأغوار.

وقال رئيس مجلس قروي الجفتلك، فراس جهالين، بتصريحات "وكالة سند للأنباء" إن الهدم طال منشآت ومساكن مصنعة من البلاستيك والصفيح والأسمنت، من بينها ثلاثة مساكن مأهولة.

وأفاد "جهالين" بأن عمليات الهدم طالت المنشآت التي يعتمد عليها المزارعون سنوياً؛ لإيوائهم خلال موسم الزراعة والحصاد، الذي يبدأ في شهر أيلول/سبتمبر المقبل. إقرأ أيضاً الاحتلال يُخلي 18 منزلا في قصرة جنوبي نابلس

وأكد أن العمال والمزارعين سيواجهون غياب هذه المنشآت الحيوية مع حلول الموسم، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية سلمت بالتوازي إخطارات تقضي بهدم 40 مسكناً ثابتاً لأصحاب الأغنام في تجمع "الدعيسات" بالقرية.

وتأتي عمليات الهدم والإخطارات المتزامنة في الأغوار ضمن سياق تصعيدي يستهدف تقويض القطاع الزراعي المحلي والتضييق على الرعاة والمزارعين لدفعهم عن أراضيهم.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)