f 𝕏 W
تقرير أممي: رحلة العودة لغزة محفوفة بالاعتداءات

وكالة سند

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير أممي: رحلة العودة لغزة محفوفة بالاعتداءات

وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الخميس، شهادات قاسية لفلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة، تؤكد تعرضهم لمعاملة مهينة، وعنف جسدي، وتفتيش مهين من قوات الاحتلال على المعابر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة شهادات قاسية لفلسطينيين عائدين إلى غزة، تفيد بتعرضهم لمعاملة مهينة وعنف جسدي وتفتيش مهين على المعابر من قبل قوات الاحتلال. وأشار تقرير أممي إلى نمط ممنهج من الانتهاكات يشمل سلب المقتنيات والأموال والأدوية، واعتداءات بالضرب، وتجريد نساء من ملابسهن، وفصل أطفال عن ذويهم. وصرح مدير المكتب الأممي بأن هذه الإجراءات تهدف إلى ترهيب المواطنين وثنيهم عن العودة، وتأتي في ظل قيود مشددة على الحركة.
📌 أبرز النقاط

وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الخميس، شهادات قاسية لفلسطينيين عائدين لغزة، تؤكد تعرضهم لمعاملة مهينة، وعنف جسدي، وتفتيش مهين من قوات الاحتلال على المعابر.

وبين التقريرالأممي الممتد بين يوليو وأغسطس 2026، أن العائدين عبر معبر كرم أبو سالم يواجهون نمطاً ممنهجاً من الانتهاكات، يتخلله سلب وثائقهم وأموالهم وأدويتهم، حيث سجل في يوم واحد مصادرة مقتنيات 54 مسافراً من أصل 92.

وتضمن التقرير شهادات عن اعتداءات بالضرب على كبار السن، وإجبار نساء على التجرد من ملابسهن أمام الكاميرات، فضلاً عن فصل الأطفال عن ذويهم كما حدث مع طفلة أربعينية وصلت غزة بمفردها بعد منع والدها. إقرأ أيضاً أزمة المعابر ونقص المستلزمات الطبية تهدد حياة آلاف المرضى بغزة

وشدد مدير المكتب الأممي، أجيت سونغاي، على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ممارسات "تجريد الإنسان من إنسانيته"، وتهدف إلى ترهيب المواطنين وثنيهم عن العودة إلى وطنهم، لتتحول نقاط العبور إلى محطات معاناة إضافية.

يأتي هذا التقرير الأممي في ظل تصاعد العرقلة والقيود التي يفرضها الاحتلال على حركة نقل الأفراد والبضائع، حيث تحول معبر كرم أبو سالم (الواقع جنوب شرق القطاع) والمنافذ المؤدية إليه إلى نقطة تدقيق أمني مشدد وإعادة تجميع وتحكم بالمسافرين والعائدين، عقب سيطرة الاحتلال وتدميره لمعبر رفح البري ومحيطه.

وتتقاطع هذه الشهادات مع بيانات سابقة لشركاء ومنظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة، أشارت إلى نمط متزايد من التشديد الميداني، ومصادرة أجهزة ومستلزمات الطوارئ والأدوية، وتقييد عمل الطواقم والمنظمات الإنسانية الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)