توبيخ ضابط، وإلغاء ترقية آخر، وخمسة أيام سجنا عسكريا لجندي قيّد فلسطينيا إلى سرير، ومثلُها لجندي آخر التقط صورته.
هكذا انتهى جانب من التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي في واقعة شهدها شمال قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي، وفق ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية.
بدأت الواقعة عندما اقترب فلسطيني سيرا على الأقدام من موقع للجيش الإسرائيلي، قبل أن يوقفه جنود من كتيبة "نيتساح يهودا" ويقتادوه إلى ملجأ عسكري.
وهناك قُيّد الرجل إلى سرير باستخدام حبل ورُبط بعمود، بينما غُطيت عيناه بقطعة قماش وقُيدت يداه. ولم تتوقف الواقعة عند ذلك، إذ التقطت له صورة انتشرت لاحقا على نطاق واسع.
وبعد التحقيق، خلص الجيش الإسرائيلي إلى أن سلوك عناصره "لا يتماشى مع قيم الجيش"، واتخذ إجراءات تأديبية بحق خمسة من الضباط والجنود المتورطين في الحادثة.
وبحسب هيئة البث، أُلغيت ترقية قائد السرية، بينما تلقى نائبه توبيخا. وحُكم على الجندي الذي التقط الصورة بالسجن العسكري خمسة أيام، وهي العقوبة نفسها التي تلقاها الجندي الذي قيد الفلسطيني إلى السرير، مع إبعاده عن المهام القتالية.
💬 التعليقات (0)