رام الله - شبكة قدس: يواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس وسط سيطرته على 16 منزلًا وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع استمرار حصار مستوطنين لثلاث عائلات فلسطينية داخل منازلها.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال أبلغت المجلس البلدي باستمرار العملية العسكرية في البلدة حتى صباح الأحد، مشيرًا إلى انتشار أعداد كبيرة من جنود المشاة والآليات والجرافات في البلدة ومحيطها.
وأضاف الوادي في تصريحات لوكالة "الأناضول" أن قوات الاحتلال تسيطر حاليًا على 16 منزلًا في قصرة ومحيطها، وحولتها إلى مواقع وثكنات عسكرية، فيما أبلغ جيش الاحتلال المجلس بأنه يعمل على تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط البلدة.
وصباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال قصرة، وفرضت حظر تجول وأغلقت المحال التجارية، فيما شوهدت قوات الاحتلال داخل عدد من منازل المواطنين، ما دفع عائلات إلى مغادرة منازلها والانتقال إلى منازل أقاربها.
وتأتي العملية العسكرية في ظل تصعيد مستوطنين اعتداءاتهم في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، حيث يواصلون منذ الأحد محاصرة ثلاثة منازل تعود لعائلات فلسطينية، بينها عائلة تحمل الجنسية الأمريكية، ويمنعون سكانها من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
وكان المستوطنون قد أقاموا خيمة ومنشآت مؤقتة بين المنازل الفلسطينية، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة والصخور، بالتزامن مع عرقلة وصول الغذاء والمياه والأدوية، وقطع خطوط المياه والكهرباء عن المنازل المحاصرة.
💬 التعليقات (0)