حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية، الأربعاء، من أن الوضع في الضفة الغربية أشبه بـ "برميل بارود" جراء عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، فيما يرفض ضباط المساس بالمعتدين خشية الإضرار بمستقبلهم العسكري.
وقال مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة "هآرتس": "الضفة الغربية بأكملها تقف على برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة".
وأضاف أن "أعمال الشغب والعنف المستمرة التي يرتكبها المستوطنون في المنطقة، وليس فقط في بلدة قصرة (جنوبي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية)، تُرهِق قوات الجيش إلى أقصى حد، والجيش غير قادر على الرد على جميع الحوادث"، وفق قوله. أخبار ذات صلة مسؤول إسرائيلي: ترامب يريد اتفاقا مع إيران بأي ثمن الضفة الغربية في مواجهة عاصفة التهويد
وأكد أن "سلوك القيادة العسكرية العليا في الميدان يُظهر عجزًا متعمّدًا عن مواجهة المستوطنين".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى قولها إن هناك "حالة من الشلل في صفوف القيادة، الذين يخشون اتخاذ أية خطوة (ضد المستوطنين) قد تُفسَّر على أنها ذات دوافع سياسية".
وبحسب قولهم، "يبدأ الشلل من قائد القيادة، اللواء آفي بلوت، مرورًا بقائد الفرقة، وصولاً إلى قادة الألوية". وأضافت المصادر أن "العديد من الضباط المرشحين للترقية يفضلون تجنب اتخاذ إجراءات حازمة ضد المستوطنين خشية أن يضر ذلك بمستقبلهم العسكري". وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن واشنطن طالبت الاحتلال بتوضيحات حول عنف المستوطنين بحق فلسطينيين في بلدة قصرة.
💬 التعليقات (0)